اهلا وسهلا بالزائر الكريم / الزائرة الكريمة
ندعوكم للإنضمام معنا الى اسرة منتديات آهالي المجر الكبير الثقافية
ساهم معنا في هذا المشروع الثقافي الاجتماعي التراثي الفريد من نوعه



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حلم الدولة الكردية حقيقة أم خيال / محمد شحم أبو غدير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد شحم ابو غدير

avatar

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

مُساهمةموضوع: حلم الدولة الكردية حقيقة أم خيال / محمد شحم أبو غدير    الأربعاء أبريل 25, 2012 12:28 am

حلم الدولة الكردية حقيقة أم خيال ؟
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
عوامل عديدة جعلت السيد مسعود بارزاني يطلق تصريحاته النارية المحملة بالتهديد والوعيد ، وفي ظرف استثنائي متعلق بعودة العراق إلى أحضان القمم العربية التي كان رائدها وملهمها ، أهم ماطرحه السيد بارزاني رسالة واضحة المعالم لاريب فيها تحمل أبعادا غاية في الخطورة تتمثل بإعلان مفاصل الدولة الكردية المستقلة التي يحلم بها الساسة الأكراد جميعا ، وهي وفق أبجديات عملهم السياسي ساعين لتحقيقها وتمثل هدفهم الاسمي انطلاقا من الوعود الكبيرة التي رسوخها في أذهان أبناء كردستان بأن مشارف إقامة الدولة الكردية المزعومة أصبحت قريبة المنال وفق المعطيات والشواهد ، وان فرضية إقامة الدولة الكردية قائمة وهي حلم الساسة الأكراد الذين انتهجوا نهجا واضح فيه مقدمين مصالحهم فوق كل الاعتبارات ،لذا لاريب في ذلك عندما يصرحون علنا أمام وسائل الإعلام بان مسألة إقامة الدولة الآن حق طبيعي لوجود عاملين مهمين في نظرهما يتمثل بالبعد السياسي والاقتصادي،أما العامل السياسي الذي ينطلق منه الساسة الأكراد وفق تنظيمهم الداخلي هو الاستقرار السياسي في إقليم كردستان بوجود سلطاته التشريعية والتنفيذية وتفاهم الطبقات الشعبية والرسمية كلها عوامل تؤدي إلى تحقيق هذا الحلم والتعجيل بتطبيقه لاسيما وأنهم منذ ثمان سنين مضت استطاعوا فرض مشروعهم السياسي في الإقليم بعيدا عن تدخلات الحكومة المركزية وهيمنتها على مصالح القرار ونموذج عدم تطبيقهم للقرارات المركزية عامل يضاف إلى قوتهم كما يزعمون ونظرة واحدة إلى ملف المتهم الهارب طارق الهاشمي يعطينا الدلالة الواضحة بان الساسة الكرد واستغلالهم للظروف الموضوعة تجعلهم مهيأين لمرحلة الاستقرار السياسي في إقامة الدولة الكردية المزعومة..أما العامل الاقتصادي:فلا احد ينكر أن عملية استقرار كردستان ومنذ عملية الانفصال عام 1991م جعلت محاور الإقليم تتخذ من البعد الاستثماري عوامل قوة حقيقية في جعل الإقليم قوة اقتصادية تتوفر فيها الشروط المناسبة لاستقرار أسس الدولة وتتمتع بموارد و خيرات وفيرة وخصوصا حقول النفط الكبيرة التي تعمل ضمن برنامج وسياسة قادة الإقليم بعيدا عن أنظار الحكومة المركزية! ناهيك عن توفر الأجواء المناسبة للزراعة والصناعة معا يعطي قوة اقتصادية هائلة وموارد وفيرة لتحقيق حلم الدولة الكردية. لكن هذه العوامل تصحبها متغيرات موضوعية تجعل إقامة الدولة الموعودة بعيدة المنال لعدة أسباب منها:
أولا: إن إقامة دولة مستقلة في إقليم كردستان يعني فتح باب التدخل الخارجي وخصوصا من الجارين تركيا وإيران وبالخصوص الجانب التركي الذي صال وجال في مناطق كردستان مستخدما شتى أنواع الأسلحة في ملاحقة الكرد دون أن تتحرك مشاعر القادة الكرد أمام هجمات الأتراك المتنوعة بريا وجويا بل دل سكوتهم الطبق على أنهم لاحول ولاقوة أمام الوحش التركي الكاسر الذي جعل انهار الدماء تسيل كثيرا فهل يدرك الساسة الكرد حقيقة ومخاطر الدولة التركية بوجود تركيا وإيران؟
ثانيا: إن العامل الخارجي غير مهيأ أساسا لدعم هذه الدولة الفتية وخصوصا دول العالم التي تتحكم فيها عوامل الازدواجية والنفاق فليست قضية الكرد مثل جنوب السودان الذي يحتوي على الخيرات الوفيرة التي سالت لها لعاب الطامعين لأجل الاستيلاء عليها وان حصول على اعتراف دولي لهذه الدولة يعد أمرا صعبا للغاية فهل يدرك الساسة الكرد عواقب ذلك؟.
ثالثا: إن الظروف التي يمر بها العراق منذ ثمان سنين خلت أعطت امتيازات هائلة للساسة الكرد وخصوصا في الجانب المالي فهم لهم ميزانية خاصة في كل سنة تقطع من حقوق المستضعفين والمحرومين من أبناء العراق وتذهب إلى الإقليم لتنشأ به ا أرقى المشاريع العمرانية والاستثمارية ومازالت هذه الميزانية تدر عليهم بمليارات الدولارات .أفهل يدرك الساسة الأكراد أنهم يستطيعوا الاستغناء عن هذه الأموال الهائلة التي تأتيهم بلا معاناة ولا تعب ولاوجع؟
رابعا:إن الساسة الكرد ومنذ ثمان سنين مضت كانت لهم المشاركة الواسعة في اتخاذ فصول القرار العراقي فهم لهم ثقلهم الكبير في السلطة التشريعية التي أسهموا فيها في صوغ عشرات القرارت ناهيك عن ثقلهم الموزون في السلطة التنفيذية بدا من رئيس الجمهورية إلى باق الوزراء ومن هذا المنطلق يدرك القاصي والداني أنهم المستفيد الأكبر من هذا التواجد السياسي؟ أفي يستطيع الساسة الكرد التنازل عن هذه السلطة المهيمنة للقرار من اجل دولة محدودة لاتتعدى جغرافية ثلاث محافظات.ومن هنا هناك تنفتح عوامل عديدة لدى المتتبعين والمعنيين بالشأن العراقي بان ملامح الدولة الكردية قائمة وفق الخيال العلمي للساسة الأكراد وهدفهم واضح وجلي الاوهو استغلال الخلافات القائمة بين الكتل السياسية وفرض وصايا جديدة نحو الحكومة المركزية لاغير وان مايتناقلوه بعيدا عن أسس إقامة دولة حقيقية بل هو مجرد ضغوط إعلامية لفرض عضلاتهم كونهم الطرف المستفيد من العملية الديمقراطية الجارية في البلاد ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه ترى ما الردود المزعومة على تصريحات السيد مسعود البارزني من قبل القائمين على القرار العراقي وبشقيه التشريعي والتنفيذي ؟وهل سيكون لهم صولات وجولا ت لوقف عملية الاستنزاف والاستغلال التي يقوم بها الساسة الكرد علنا ؟الأيام كفيلة بالجواب.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حلم الدولة الكردية حقيقة أم خيال / محمد شحم أبو غدير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم العام :: المنتدى العـــام-
انتقل الى: