اهلا وسهلا بالزائر الكريم / الزائرة الكريمة
ندعوكم للإنضمام معنا الى اسرة منتديات آهالي المجر الكبير الثقافية
ساهم معنا في هذا المشروع الثقافي الاجتماعي التراثي الفريد من نوعه



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تبايعة اليمن السبعين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت المجر



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 07/10/2011

مُساهمةموضوع: تبايعة اليمن السبعين    الأربعاء مارس 21, 2012 8:17 pm

[center]تبابعة اليمن السبعين
-------------------------
عظماء الامة العربية في عصور سبأ وحمير
منشآت سد مارب والموميات السبئية والقطع الهيروغليفية اليمنية
شواهد حية للعصر الاول لدول التبابعة
الملك اليمني ( الحارث الرائش ) قاد جيشاً كبيراً من اليمن الى بابل والموصل حتى وصل الى القوقاز
يعد كتاب «تبابعة اليمن السبعين» عظماء الأمة العربية في عصور سبأ وحمير لمؤلفه محمد حسين الفرح واحد من أهم المراجع التاريخية العربية الذي شمل تاريخ موطن أصل العرب ومنبعهم التليد «اليمن» منذ عهود ماقبل الاسلام..حيث يعتبر التاريخ القديم والمعاصر تبابعة اليمن السبعين هم ملوك عظماء عاشوا في عصورمتعاقبة واحقاب متطولة يقو ل المؤرخون ان تسمية الملوك التبابعة هي نسبة الى الملك الرائش «تبع» اول ملوك التبابعة باتفاق المؤرخين.. وكان يسمى «تبعاً»وقد انتقد نشوان الحميري كل من يقول بان الرائش من بني «الصوار» في قصيدة منها:
ياايها السائل عن تبع
وتبع كالشمس بل اشهر
**
قيس ابن صيفي :ابو تبع
وجده، حمير الاصغر
**
تبابع الاملاك من حمير
عدتهم سبعون لاتقصر
**
من ولد الرائش جمهورهم
من حمير الاصغر، ماحمير
******************
ويؤكد ابن خلدون ان تبابعة اليمن السبعين لم يكونوا في عصر واحد انما كانوا ملوكاً عدة في عصورمتعاقبة وأحقاب متطاولة لم يضبطهم الحصر، ولاتقيدت منهم الشوارد، واختلفت احوالهم واتفقت اسماء كثيرة من ملوكهم ووقع اللبس في نقل ايامهم ودولهم.ويقول مؤلف الكتاب لقد توصلنا من خلال استقصاء المصادر التاريخية التراثية وقرائن الآثار والنقوش المعثور عليها داخل اليمن وخارجها والمصادر البابلية والاّشورية والمصرية القديمة عن العلاقات مع اليمن وملوكها الى الترتيب الاتي تبابعة لعصور سبأ وحمير.
اولا: تبابعة العصر الاقدم والاول، وهو عصر لم تكن فيه كتابة ونقوش المسند قد تم ابتكارها فلا توجد نقوش بالمسند في ذلك العصر، ولكن توجد آثار كثيرة منها آثار يمنية مكتوبة بالكتابة الهيروغليفية التي كانت سائدة في اليمن كما في مصر قبل كتابة المسند، ومنها نقوش فرعونية في مصر عن العلاقات مع اليمن وأسماء ملوكها المذكورين بلفظ «ملوك. ذي سبأ- أيس» في «بردية مانلتو»، وكذلك نقوش وألواح بابلية وآشورية عن العلاقات مع اليمن وملوكها « ملوك سبأ- ارتو» وهو في ذلك االعصر الاقدم والاول لتبابعة سبأ ملوكاً حكموا من عام 0011ق.م الى عام 0741ق.م وترتيبهم ومدة حكم كلاً منهم كما يلي:
----------------------
- الحارث الرائش «اريثم» 83سنة
- شمرذوالجناح «شمرس ايس» 41سنة
- الصعب ذو القرنين 86سنة
- الملك صيفي «سيثي» 01سنوات
- حمير الاصغر «امنفيس الاول 91سنة
- قبس بن صيفي «رب كيس» 05سنة
- باران ذورياش 04سنة
- ذومنار بن ذي رياش 83سنة
- ذوالاذعار بن ذي منار 62سنة
- افريتيس بن ذمارمنار 41سنة
33 ملكاً حكموا «265 سنة »
--------------------
ثانيا: عصور لقب «ملك سبأ‑ وذوريدان» ويبلغ عددهم 33 ملكاً بلغت فترة حكمهم 562سنة وكان آخرهم «ياس يهنعم ملك سبأ وذوريدان»
ثالثاً: ملوك العصر الثالث لتبابعة سبأ وهو ثاني عصور لقب «ملك سبأ وذوريدان » 013-583» للتقويم السبئي وبلغ عدد ملوك هذا العصر 91ملكاً الذي فيه استعادت البلاد وحدتها بزعامة ياسر ينعم آخر ملوك ذلك العصر.وهكذا تواصلت عصور التبابعة التسعين، حيث جاء بعد ذلك تبابعة العصر الرابع «ملك سبأ وذوريدان» وحضرموت ويمانت واعرابهم طوداً او تهامت» للفترة من 007 - 045ق.م ثم عصر ملوك سبأ الثلاثة في نقوش صرواح.. وكانت فترة حكمهم مدة ثمانين عاماً، وفيهم قال ابوزرعة السعدي الخولاني وهو من سلالتهم:::
------------------
- اقمنا على صرواح سبعين حجة
وسبعة اعوام ونحن ملوكها
***
فأصبح ذاك الملك بدد شمله
كذاك الليالي ليس يبلى ملوكها
*********************
ثم تفككت دولة ملوك سبأ الوحدوية تلك وعاد واقع عصر الدويلات «مكارب سبأ - مملكة معين- مملكة قتبان- أوسان- حضرموت» ولكن انتهى عصر الدويلات بقيام تبابعة حمير عام 57م حيث قامت دولة تبابعة حمير بزعامة ملشان اريم ذويزن عام 572م وكان (( سيف بن ذي يزن )) آخر تبابعة اليمن العظماء السبعين الذين قال نشوان بن سعيد الحميري فيهم::::
--------------------
- ملكوا المشارق والمغارب واحتووا
مابين انقرة ونجد الجاح
***
آثارهم في الارض تخبرنا بهم
والكتب من سير تقص صحاح
***
انسابهم فيها تنير وذكرهم
في الطيب مثل العنبر النفاح
*********************
ولعل الشواهد الآثارية للعصر الأقدم والعصر الاول لدولة التبابعة كثيرة ومنها ماهو موجود داخل اليمن ومنها ماهو خارجه، ونشير هنا الى بعضها.
منشآت سد مارب تعود الى عام 0002م قبل الميلاد
اللقى الأثرية في موقع وادي الخانق بمحافظة مارب التي عثرت عليها البعثة الأثرية الامريكية برئاسة د. جيمس ساور عام 1983م
الموميات اليمنية والسبئية التي تم العثور عليها في «ناووس جبل الغراس» فالمومياء الاقدم يعود تاريخها 0203ق. م
القطع الهيروغليفية اليمنية
----------------
اثار ونقوش مصر الفرعونية عن العلاقات مع اليمن في عهد الحارث الرائش او التبابعة والنقوش تمثل العلاقة الواسعة بين ملوك مصر الفرعونية مع اليمن ودولتها وملوكها.
ومن الشواهد الهامة عن دولة وحضارة اليمن في ذلك العصر النقوش والنصوص المعثور عليها في آشور وبابل بأسماء ملوك سبأ- ارتو -وتبداء باسم (ارايشم ) وهو الحارث الرائش الاول، وتتصل بذلك وقائع هجرة الآراميين من جنوب الجزيرة العربية عام 0541 ق0م كما جاء في كتاب « الامم السامية » « اغاروا على بلاد بابل وآشور جميعها ثم تدفقوا من آشور الى سورية ويقول الكتاب من المرجع ان ذلك يعود الى قيام دولة كبرى جنوب الجزيرة العربية » ويتبين من خلال كل الشواهد والمعطيات التاريخية والنقوش الأثرية بأن (( دولة التبابعة بزعامة الحارث الرائش )) بأن عهده كان بداية عصر مجيد امتد الى ارجاء واسعة من المعمورة والذي امتد من 0741 ق0م -2341 ق0م وقد نقل الهمداني صاحب الاكليل عن مصادره الأقدم زمن الحارث الرائش بما يوافق القرن الخامس عشر ق 0م حيث قال ان مدة ملوك اليمن من الحارث الرائش الى سيف بن ذي يزن 8102 سنة.
وفي عهد الرائش توحد اليمن وبذلك قيل له « تبع » كما ورد في مروج الذهب « لايسمى الملك تعباً الاّ اذا تبعته كل مناطق اليمن وظهرت في عهده عقيدة دينية توحيدية وفي عهد ابنه شمر ذي الجناح وحفيده الصعب ذو القرنين.
وقد نقل ابن خلودن عن المؤرخ السهيلي ان الحارث الرائش كان مؤمناً - وكذلك جاء في شرح قصيدة نشوان وفي أخبار الملوك الماضية لعبيد بن شرية الجرهمي ان الحارث الرائش كان مؤمناً وأنه أخبر الناس بأمور كثيرة منها مجيء نبي اسمه احمد يكون خاتم الانبياء وجاء في الإكليل « قال بعض العلماء تبع الأكبر نبياً وان ذا القرنين كان نبياً غير مرسل وقال آخرون « كانوا عباداً مؤمنين صالحين » كما ورد في الاكليل للهمداني في ص 112 -612».
فتوحات عهد الحارث
------------------------
ولقد كان الوضع السياسي في المنطقة آنذاك يتمثل بقيام مملكة الحيثيين « الاتراك» في عام 0061 ق0 م بغزو سورية انطلاقاً من ارمينية والاناضول وقضوا على مملكة حاب الامورية ( العربية السامية ) وغيرها من الممالك الآمورية السامية العربية ومد الحيثيون سيادتهم ونفوذهم الى اشور كما ساندوا قيام دولة من جهة بلاد فارس بغزو بلاد بابل عام 4951م ق 0م والقضاء على مملكة بابل الآمورية (السامية العربية ) التي كانت تحكم بلاد الرافدين منذ القرن ال12 ق0 م وكان حمورابي أشهر ملوكها وبذلك الغزو التركي الفارسي انتهت حضارة وممالك الاّموريين الساميين في بلاد الرافدين وسورية وثغورهما واصبحت تلك البلدان خاضعة للاحتلال الفارسي في بلاد بابل وما اليها واحتلال ونفوذ الحيثيين الترك وامبراطوريتهم القوية التي امتدت من آرمينية «القوقاز» الى سوريا واّشور، الأمر الذي أدى الى انقطاع علاقات ومصالح اليمن التجارية مع تلك البلدان الى ان اشرق عهد الحارث الرائش في اليمن والجزيرة العربية حيث قام بالتخطيط والتجهيز لفتح اقليم بابل وآشور وسورية والقضاء على مملكة الحيثيين ودولة الفرس وتوطين قبائل يمانية سامية في تلك البلدان ومايليها وتكوين عالم تجاري كبير، وقام بابلاغ « تحتمس» ملك مصر بتلك الخطة والاستعدادات لتنفيذها وكان موقف « تحتمس » مويداً للخصلة.
قال نشوان الحميري في قصيدته عن الملوك التبابعة والحارث الملك المسمى رائشاً ::
-----------------
إذا راش من قحطان كل جناح
وحباهم بغنائم الفرس التي
فاضت على الجندي والفلاح
----------------
وقالت كتب التاريخ ان الرائش سار في جيوش كبيرة كثيفة من اليمن الى بابل ومنها ارسل جيشاً بمعية (( شمر ذي الجناح )) الى بلاد « الرى » فحارب الفرس وهزم ملكهم بلاد بابل والموصل (اشور ) وتلك الجهات ، وأوطن قوة وقبائل من قومه.
وقد اورد كتاب « الأمم السامية » تفصيلاً هاماً لطبيعة وكيفية هجرة هؤلاء القوم إذ قال انهم أغاروا على بلاد بابل ثم بلاد آشور جميعها وكانوا في اعداد ضخمة وقوية، ثم تدفقوا من اّشور الى سوريا، وظلوا في طريقهم يغزون ويفتحون حتى بلغوا جبال ارمينية» ويقول الكتاب ان ذلك يرجع الى قيام دولة كبرى جنوب الجزيرة العربية كما ناقش الكتاب أصل تسميتهم «آراميين» انه قد يكون نسبة الى «مدينة إرم ذات العماد» المذكورة في القرآن الكريم وكتب التاريخ العربية.
ان هذه الفتوحات لم تكن مجرد هجرة وإنما كان اجتياحاً وفتحاً تم فيه القضاء على المملكة الفارسية في بلاد بابل الى فارس، كما تم تحرير اّشور من احتلال ونفوذ الحيثيين «الترك» وكان ذلك مابين (0441-0541ق.م) يقول نشوان الحميري:::
-------------------
والترك كانت قد اذلت فارساً
لم يستروا من شرهم بوجاح
***
فشكوا اليه فزادهم بمناقب
فيها صراح ينثمي لصراح
***
تركوا سبايا الترك فيما بينهم
للبيع تعرض في يد الصياح
***********************
ويتبين من ذلك ومن خلال معطيات الدراسات والشواهد والنقوش لذلك الزمن..ان آشور كانت مركز الحشد والانطلاق الى سوريا وبلاد الحيثيين تدفقوا من اشور الى سوريا وظلوا في طريقهم يغزون ويفتحون حتى بلغوا جبال اّرمينية وان ماذكرته الدراسات عن انسحاب الحيثيين المفاجئ من بلاد النهرين، وبالتالي من سوريا عام 5341ق.م لم يكن انسحاباً طوعياً او مفاجئاً بل نتيجة ذلك الفتح. الذي شمل آشور وسوريا وامتد الى بلاد الحيثيين في آرمينية وأذربيجان«القوقاز» وبلاد الاناضول.
وتقول نصوص الحيثيين في وثيقة بحوث الدراسات زمنها بعام 0241 ق.م مايلي:
----------------
في الايام الخوالي كانت البلاد الحيثية تغزوالبلاد التي خارج حدودها ثم جاء العديد من سكان «سبأ» وغزا البلاد الحيثية وإتخذ حدوداً له» وتقول ألواح «آشور» ثلاثة ملوك عظماء حكموا بلاد الرافدين وسوريا وأرجَاء واسعة في ذلك العصر (( اولهم الملك الرائش «اريثم» ثم ابنه الذي يظهر في منحوتات آشور مرتدياً ثوباً «ذاالجناح» وتنقل الدراسات اسمه بمعنى «الملك الصادق» ثم بعدهما ملكاً يصنعه د.طه باقر بلقب ولفظ «ذوالقرنين» وقد اعتبرهم الدارسون ملوك آشور، والأصوب ان ملوكيتهم العليا شملت آشور ولكنهم في الأصل ملوك سبأ التبابعة الأوائل ابتداءً بالحارث الرائش أول التبابعة وقد انتهى عهده بوفاته في اليمن سنة 1432 قبل الميلاد.))
إرخيعم بن سليمان
---------
أبوه سليمان النبي عليه السلام.
وأمه بلقيس
حسبما ذكر صاحب التيجان أنه لما مات النبي ( سليمان ) صار ابنه (إرخيعم ) ملكاً علي اليمن ، فأقام بها سنة،
فأتته رسل بني إسرائيل من الشام يخبرونه أنه بعد موت سليمان حدث أن أهل الشام ارتدوا عن دين الله وطاعة بني إسرائيل
فسار (إرخيعم ) نحو الشام حتى بلغ أنطاكية، فقتله أهلها، وقتلوا من كان معه من المؤمنين.
وبلغ خبر مقتله إلي أمه بلقيس باليمن وكان قد أخذ منها الهرم، فلم يكن لها طاقة بطلب الثأر من الأرض البعيدة ولا تتبع الثوار، وتغلب كل واحد على ما تحت يده.
ناشر النعم
-------------
(مالك بن عمرو بن يعفر بن عمرو بن المنتاب بن عمرو بن زيد بن يعفر بن السكسك بن واثل بن حمير.(
ذكر صاحب التيجان أن ناشر النعم كان قد ظهر في حمير، وقام فيهم خطيبا، وحرضهم على القيام بالملك وجمعه، فتبعوه، وأبقى بلقيس في مأرب، وعاشت في ملكه سنة ثم ماتت.
قال: وتتوج ناشر النعم، ودوخ الأرض، وسار في المغرب حتى أتى وادي الرمل الجاري، فوجه جيشاً في الرمل فهلكوا عن آخرهم، فأمر بصنم من نحاس فصنع، وكتب عليه بالمسند: ليس ورائي مذهب. ورجع إلى غمدان، فنشر النعم على الناس حتى سموه ناشر النعم.
وكانت في زمانه حروب بني إسرائيل مع أهل مكة، وذلك أن التبابعة داست بلاد الشام واستعبدت أهلها، فوجدت بنو إسرائيل فترة بدخول ناشر النعم إلى المغرب، فجمعت جموعاً كثيرة من بني إسرائيل والروم الأول، وساروا إلى جزيرة العرب، وقصدوا البيت لأنه فخر العرب، وكان لهم هنالك ما يتعلق بدولة بني جرهم الثانية. ثم كان دخول بختنصر بلاد العرب على ما سيذكر.
ومن كتاب التيجان أن ناشر النعم لما قام خطيباً في حمير كان من خطبته: "يا حمير، نطق الدهر وسكتم، وانتبه الشر ونمتم. أما ترون الجبابرة تجاهلت، وكل يد تطاولت، وسفهت الأحلام، ورأست العوام؟ وقد دعوتكم ودعاكم الذل، فأجيبوا من اخترتم، فلكم نبأ ولله قضاء. وقد عهد إليكم الهدهاد بما فيه الفضل والرشاد، فملكوه".
قال: "وكان ملك حمير قد دثر ومات فأنشره، فسموه ناشر النعم".
ابنه شمر يرعش بن ناشر النعم
-------------------------------
ذكر صاحب التيجان أنه ولي بعد أبيه ملك اليمن بغمدان، وطال سيره في الأرض، وامتد عمره إلى أن صار يرعش من الهرم.
وتلخيص خبره أنهم سموه تبعا الأكبر وإن كان قد تقدمه غيره من التبابعة، ولكن كان ذلك لعظمه في النفوس. وهو الذي ذكره الله في كتابه "أهم خير أم قوم تبع"؛ لأنه لم يقم قط للعرب قائم أحفظ لهم منه: يتجاوز عن مسيئهم، ويحسن إلى محسنهم. وكان بنو قحطان شاكرين له، داعين لله في بقائه. وكان أعقل من رأوه من الملوك، وأبعدهم مكراً لمن حاربه، فضربت به الأمثال.
وكان أبوه ناشر النعم قد مات بأرض العجم ودفن في جهة الدينور، فبلغ شمراً أن الصغد والكرد وأهل نهاوند والدينور نبشوه وهدموا قبره، وعبثوا برخامه وزجاجه فنذر شمر ليرفعن ذلك القبر بجماجم الرجال حتى يعود جبلا منيفا. وغضبت العرب لغضبه، ونهض بالجموع العظيمة التي قال فيها:
-------------------
يا لك من جمع إذا ما يرى *** ليس بذي نزر ولا خاذل
ومنه:
إن أغفلوا العهد وآياتـه *** فان شمراً ليس بالغافل
وصار سلطان الفرس بلاس تحت يده، وذلك أن جموع بني يافث اجتمعت لقباذ بن شههريار، فلم تكن له طاقة بشمر. وبلغ شمر إلى الغاية القصوى من النصر، وتحصن منه قباذ ملك الفرس بجبل، وقال لابنه بلاس: اقتلني فاني ميت على يد تبع، فقال له ابنه: لا تطاوعني يدي على ذلك. قال: إن أنت لم تفعل قتلت أنا وإخوتك وقومك، وطلب من بقي من فارس فلا يبقى منهم أحد. ولكن الرأي أن تقتلني فتتقرب بذلك إليه، وأحمل له رأسي، وخذ أماناً لك ولاخوتك، ودار عن فارس ما أمكنه.
فاتفقا على أن فصده في الأكحل حتى مات، وحمل رأسه إلى شمر، وقال له: أيها الملك، هذا سبيل من عصاك، فكيف سبيل من أطاعك وسعى في رضاك؟ فقال له شمر: قتلت يا بلاس أباك في رضاي فلك رضاي، فقال بلاس: أيها الملك، لم يرد أبي هلاكي ولكن أراد بقائي. ثم مت إليه بجهة القرابة في سام، فملكه على فارس، وصار في طاعته، وجعله مقدمة على أعدائه، فقال: أيها الملك، إن لم أقاتلهم بالسهام الفارسية والسيوف الكرمانية والنصال الهندية لم أوف لك. فسار بين يديه، فقتل الصغد والزط والخزر، فهم أقل بني يافث اليوم وكانوا أكثرهم. وكان الصغد بنهاوند والدينور في جوار الكرد، فساروا خلف النهر.
ولما أراد أن يوفي نذره قال له أشراف حمير: أيها الملك أي شرف في أن تبني قبر أبيك برؤوس الأعاجم وقد بلغت إربك؟ فأعاده إلى بنائه الأول، ولم يوف بذلك النذر بعد القدرة عليه.
وسار إلى الهند، وكان ملكهم حينئذ تحته السند والحبشة والنوبة والقبط وجميع بني حام، واسمه تقمير، فلاقاه تبع، فهزمه تبع. فاحتال ملك الهند بأن ضرب نفسه، وأظهر أنه هارب من قومه لما أشار عليهم بمهادنة تبع، وخدع شمراً حتى وجه معه عسكراً تغلغل به في المهالك والعطش. وكان عند شمر علم من الزجر عن بلقيس، فرأى أن عساكره عطاش، فوجه إليهم عبيده بالمياه، فلحقوهم ولم يمت إلا اليسير، ورجعوا إليه بملك الهند. فقال له شمر: لم غدرت؟ قال: بل وفيت لقومي وغدرت بعدوهم، فإن قتلت قتلت جانحاً، وإن تركت تركت ناصحاً. فأحسن له وولاه على قومه، فقال: إن عندي نصيحة في مقابلة ما فعلت؛ فقال: قل تسمع
فال: إن أرض الهند وبيئة فلا تقابلها بالمهج، فمن تاجر بروحه لم يربح.
وأوصاه تبع بأهل الهند وقال: بلغهم مراتبهم؛ فإن كل أمة إن لم تبلغ مراتبها نغلت صدورها، وهانت عليها أعمارها.
ثم أحضر أولاده لتبع ودله على مكان ابنه جلهم، فملكه على الصين والهند، وهو أول متوج بالصين.
وقال له تبع: أنت كنت أولى بهذا الملك، فقال: أيها الملك، إنه وهن عظمي، وأحسست من روحي العجز، وأخشى ألا أقدر على مكافأة إحسانك. وثانية أني جدعت أنفي حيلة للدفع عن قومي. فكرهت أن ينظر إلي بعين النقص من كان ينظرني بعين التمام. وإني بصير بكيد الملوك وإدارات الحروب، وإن الملك ينبغي له أن يكون في عسكره الصناع ورجال التجارات ورجال الخدمة وأصحاب المشورة وإدارات الحروب، ولا يقوم ملك إلا بهذه الأوصاف. وإنها أيها الملك عندي، وأريد أن أكون في خدمتك. ثم سار معه، وأوصى ولده.
قال صاحب التيجان: وكان معه في هذه الغزوة جيوش إياد وربيعة ومضر، ومدحهم في شعر يقول فيه مبشراً بالنبي صلى الله عليه واله وسلم:
________________
إلى أن يلي الأمر من هاشم *** نبي أمين كريم النـسـب
فلو مد عمري إلى عمـره *** لفرجت عنه جميع الكرب
"ولما سبى نساء بني يافث قال لقومه: لا تحبسوا من نساء الكرد سبيا؛ فانهن يفسدن النسل، ويغيرن العقول".
"ثم حرضه قومه على قتال السودان، وقالوا له: وأنت تعلم، أيها الملك، أن نصف حمق الدنيا مصبوب في رؤوس السودان! فعبر النيل، وقاتلهم بالبهسناء ثم هزمهم وأخرجهم إلى الرمال، فتلف جمهورهم. وحارب الحبشة، ودوخ الأرض شرقا وغربا".
"وهو أول ملك صنع الدروع السابغة التي منها سواعدها وأكفها".
"وكان عامله على الفرس بلاس بن قباذ، وعلى الروم ماهان، وكانوا يرسلون الإتاوة. وفي ذلك يقول صريع الغواني:
-----------------
ملكوا على الدنيا فما أحد بها *** إلا وهو في ملكهم مقهور
أعطاهم ذل الإتاوة قيصـر *** وجبى إليهم خرجه سابور"
قال: "وأمر أن يكتب على قبر أبيه في أرض الهجم(( هذا أثر ملك العرب والعجم شمر يرعش الأشم، نزل هنا في الشهم الأصم، فروى السيف من مهج ودم، فمن فعل بعدي فعلي فهو مثلي، ومن جاوزه فهو أفضل مني. بررت قسمي، ووفيت لذمتي".))
"ثم رجع تبع إلى غمدان وقد ملك الأرض". "ومات وكان عمره ألف عام وستين عاماً".
ورأيت في تواريخ الأمم للأصفهاني ترجمته: وهو "أبو كرب شمر بن أفريقس بن أبرهة، ولي بعد ناشر النعم. وتزعم أهل اليمن أنه ذو القرنين، سمى بذلك لذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره".
"وبلغ من بعد مغاره أنه غزا الشرق، فدوخ خراسان، وهدم أسوار مدنها، ومما هدمه مدينة الصغد، فقيل بعد ذلك: شمر كند، أي شمر خربها، ثم عربت فقيل: سمرقند. وقيل: كان في زمان يستاشف ملك الفرس. وكان ملكه مائة وسبعاً وثلاثين سنة، والاختلاف كثير".
وترك في بلاد الترك طائفة من العرب يكونون رابطة هنالك، فقيل: الثبت لأنهم ثبتوا.
وله حكاية مشهورة في حيلته على فتح سمرقند، وكيف جعل الرجال في الجواليق حتى ثاروا في وسط المدينة وغلبوا عليها، وكانت لامرأة من الترك، فأخذوها وسلبوها ملكها.
وقيل: إن أباه أفريقس بن أبرهة كان السلطان، وأنه أنفذه إلى المشرق، وسار هو إلى المغرب، وبنى أفريقية، وأنزل بها بقية الكنعانين وهم البربر.
عمران بن عامر
--------------
((عمران بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن أدد ابن زيد بن كهلان بن سبأ بن يعرب بن قحطان. ))
ذكر صاحب التيجان "أنه لما مات صيفي بن شمر الحميري ملك اليمن عمران الأزدي" المذكور، وانتقل الملك باليمن من نخلة حمير إلى نخلة قحطان.
"وتتوج عمران، وولوه التبعية، وكان كاهنا لم يكن في الأرض أعلم منه، وكان بيده أثر من بقايا سليمان وبلقيس؛ فلما حضره الموت أعلم أخاه عمراً أن بلاده تخرب، وقال له: يا عمرو، إن لله علينا رحمتين وسخطتين: فأما الرحمة الأولى فهذه أنتم فيها. والسخطة الأولى ينهدم السد، ويفيض عليكم فتخرب بلادكم، وتغرق جنائنكم، وتفسد أحوالكم. والسخطة الثانية تغلب عليكم الحبشة. والرحمة الثانية يبعث الله النبي محمداً التهامي صلى الله عليه إلى أهل الأرض. ثم يغلب أهل الأوثان في آخر الزمان على أهل الأديان، فيخرجونهم من البيت الحرام ويخربونه، فيرسل الله عليهم رجلاً من حمير يقال له: شعيب بن صالح، فيهلكهم ولا يكون بالدنيا إيمان إلا باليمن. وأعلمه أن النجاة له ولقومه أن يتزوج بطريقة الكاهنة بنت الحبر؛ فإنها وارثة علمه من الكهانة".
ومن الكمائم أن صيفي بن شمر الحميري بلغه من جهة الزجر والعلم الذي كانوا يتوارثونه عن بلقيس أن بلاد العرب تخرب عن قرب، فزهد في الملك، وجاور بالحرم، ونهى حميراً عن أن يمدوا للملك يداً فإنه وبال عليهم، فحينئذ طمع فيه بنو كهلان، فاستولى عليه عمران المذكور إلى أن مات.
أخوه مزيقيا عمرو بن عامر الأزدي
----------------------
"إنما قيل له: مزيقيا؛ لأنه كانت تنسج له ثلاثمائة وستون حلة في السنة، فإذا أراد الدخول إلى مجلسه رمى الحلة التي عليه في ذلك اليوم، فقطعت مزقاً كي لا يجد أحد فيها من يلبسه بعده". "ويقال لأبيه: عمر ماء السماء لأنه كان يقوم في القحط مقام القطر، وجده حارثة يعرف بالغطريف"، وكانوا بيتاً مخلوقين للملك. ثم تزوج عمرو طريفة الكاهنة، فرأت في كهانتها دلائل خراب سد العرم، وإتلاف الأرض التي كانت تحته.
قال المسعودي: "كانت أرض سبأ أخصب اليمن وأنزهها، وأكثرها جناناً، وهي من بين قصر مرصوف وشجر مصفوف. وكانت مسيرة ذلك أكثر من شهر لراكب من هذه الحال لا يرى فيها الشمس ولا يفارقه الظل. وكان وراء السد أنهار عظام، وكانت المياه تخرج من أنقاب في مجار لها حتى ترتوي الجنان بتدبير أهل الحكمة. وكانت السيول تنحدر من الجبال هابطة على رؤوسها حتى تهلك الزرع، فصنعت له مصارف إلى البحر بتقدير عمرت به البلاد. ثم طالت الإعصار، فعمل الماء في تلك الأنقاب فأضعفها، فغلب الماء عليها، وجاء السيل فدفعها، فخرجت البلاد حتى تقوض سكان تلك الأرض عنها. وقيل: خربت الفأرة السد ليكون ذلك أظهر في الأعجوبة. وقال: وذلك لا اختلاف فيه عند أهل تلك الديار لشهرته".
ومن نكت الماوردي: بعث الله لسبأ ثلاثة عشر نبياً فكفروا بهم، فعاقبهم الله بسيل العرم. وكان لهم بستان عن يمين الوادي وشماله، وكانت المرأة تمشي ومكتلا على رأسها فيمتلئ من الثمر. قال: والعرم: المطر الشديد أو المسناة بلغة أهل الحبشة، أو اسم الوادي الذي كانت تجتمع فيه المياه، سدوه بين جبلين بالحجارة والقار، وجعلوا له أبواباً، يأخذون منها بقدر ما يحتاجون. فلما تركوا أمر الله، وكفروا بأنبيائه، بعث الله عليهم جرذاً يقال له: الخلد، فخرقة وأفسد أرضهم. قال: والقرى التي في قوله تعالى: "والقرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة"، قيل في القرى الظاهرة: كانت بين مأرب والشام، وقيل: هي السروات، وأنهم لما قالوا: "باعد بين أسفارنا" مللا من النعيم والسفر في العمران المتصل، وكفروا بالراحة، عاقبهم الله فأهلك أرضهم ومزقهم، وجرى المثل فيهم فقيل: "تفرقوا أيدي سبا".
وقال المسعودي: "كان أهل مأرب يعبدون الشمس، فبعث الله لهم رسلا، فكذبوهم وقالوا لهم: إن كنتم رسلا فادعوا الله أن يمزقنا كل ممزق، ويباعد بين أسفارنا، فدعوا الله فأجابهم".
قال صاحب التيجان: "وكان لمزيقيا بتلك البلاد أملاك عظيمة لم يكن لأحد من تبابعة اليمن مثلها. فأعمل الحيلة في الخروج من اليمن وبيع أملاكه، وخاف إن نادى ببيع أملاكه أن ينكر قومه ذلك، فقال لولده ثعلبة العنقاء: إذا أنا قعدت في محفل قومي وأمرتك بكذا، فأظهر عصياني، فاني سأنكر ذلك وأضربك، فقم فالطمني في خدي. ففعل ما أمر به أبوه، فأراد قومه قتله إعظاماً لما فعل بالملك، فقال: لا تقتلوه فإن الرحمة غلبت له في قلبي على السخط، ولكن سأبلغ منه أعظم مبلغ: إنما استطال ثعلبة وأطغاه المال، وأنا أبيع جميع مالي بمأرب تحت السد؛ ونذر لله نذراً ليفعلن. فاغتنم الأزد ذلك وحمير واشتروه".

"فلما باع جميع ماله أخذ في الرحيل مع خواصه ومن نهض معه. قال: وكانوا يعمرون أعماراً طوالا، حتى إنه ليكون مع الرجل من صلبه عسكر جرار. وكان مع عمرو ثلاثة وعشرون رهطاً من أولاده وعقبهم. فسار عمرو مزيقيا حتى نزل على عك، وأرسل إليهم في الجوار، فجمعهم سيدهم وصاحب أمرهم للرأي، فقالوا له: ذلك إليك، غير أنه ما نزل قوم قط على قوم، فعرفوا وجوه أرضهم ووطئوها، إلا كانت لهم الغلبة عليهم. وقد قال يعرب: ويل للمنزول عليه من النازل! فمال الأمر بينهما إلى الحرب بعد العهد والمجاورة".
وبعث مزيقيا الرواد يرتادون له حيث ينزل من البلاد، فمات في عك قبل أن يرجع رواده، واستخلف على قومه ابنه ثعلبة العنقاء، وأمه ذات القرطين مارية بنت ظالم ابن معاوية الكندية. وآل الأمر إلى أن انهزمت الأزد أمام عك، ثم عطفوا عليهم لما اشتغلوا في الغنائم وكانت الدائرة لهم. ثم أحسن إليهم العنقاء بأن دفع إليهم أموالهم ورحل عن بلادهم، فقالوا: أيها الملك، أوحشنا قدومك وقد ساءتنا فرقتك، فما أحسن الفرقة قبل المعرفة، وأحسن الاجتماع بعد الفرقة!
ثم رحلوا عنهم، ثم مروا على نجران، وتحاربوا عليها مع مذحج فانهزمت مذحج، ثم تصالحوا. ومن هنا وقع الافتراق على ما نذكر من تاريخ الأزد: لحق بعمان والبحرين بنو نصر بن الأزد، فكان الملك فيهم في بيت عمرو بن الجلندي؛ ولحقت أزد شنوءة بالسراة المطلة على تهامة الحجاز، فكانت الرياسة فيهم في بيت عامر ابن الجادر بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وسمي الجادر لأنه جدد جدار البيت، وملك المدينة منهم الأوس والخزرج، وانخزعت خزاعة ببطن مر على مكة، وسار إلى الشام فملكها بنو جفنة، وكل هؤلاء من الأزد.
قال البيهقي: ولما كان العرم لم ترم حمير من اليمن ولا تغرب منها قبيلة. وأقام باليمن مع حمير من بني كهلان طائفة من الأزد ومذحج وكندة والأشعريون وأنمار، وتشأمت حمير لخم وجذام وعاملة وغسان. قال: ولم يكن لأحد من اليمانية اسم التبعية حتى قام بأمر حمير أسعد أبو كرب، وهو تبع الأوسط ..
ملاحظة ::: ان الموضوع فيه روايات كثبرة دون اسناد ولاجرح ولاتعديل وهذا يعني قد تكون بعض الروايات موضوعة وغير صحيحة
وقد اعتبر المؤرخ ابن خلدون (وهو من جد يماني أصلاً) أن دخول افريقش المغرب خرافة، وغزوات التبابعة ملوك اليمن لبلاد المغرب من الأخبار الواهية فقال ابن خلدون :
" ومن الأخبار الواهية للمؤرخين ما ينقلونه كافة من أخبار التتابعة ملوك اليمن وجزيرة العرب أنهم كانوا يغزون من قراهم باليمن إلى أفريقية والبربر من بلاد المغرب " وأنهم هم من سموهم البربر لرطانتهم " وهذه الأخبار كلها بعيدة عن الصحة ، عريقة في الوهم و الغلط أشبه بحديث القصص الموضوعة ، وذلك أن ملوك التبابعة إنما كان بجزيرة العرب ، وقرارهم وكراسيهم بصنعاء باليمن، وجزيرة العرب يحيط بها البحر من ثلاث جهاتها، بحر الهند من الجنوب ، وبحر فارس الهابط من البصرة من المشرق، وبحر السويس (يقصد البحر الأحمر) الهابط منه إلى السويس من أعمال مصر من جهة المغرب ، كما تراه في مصور الجغرافيا.
ولا شك أن هذه الرواية تحمل في طياتها ما يهدمها من أساسها ، وأن اليمن بعيدة عن المغرب ، ويستحيل في تلك الفترة وبالوسائل المتوفرة أن يقطع جيش تلك المسافة دون أن يهلك..
--------------------------
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تبايعة اليمن السبعين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الدين :: منتدى الكتب والبحوث والمقالات-
انتقل الى: