اهلا وسهلا بالزائر الكريم / الزائرة الكريمة
ندعوكم للإنضمام معنا الى اسرة منتديات آهالي المجر الكبير الثقافية
ساهم معنا في هذا المشروع الثقافي الاجتماعي التراثي الفريد من نوعه



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الادب العربي البداية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي كاظم درجال الربيعي

avatar

عدد المساهمات : 1092
تاريخ التسجيل : 07/10/2011
العمر : 68

مُساهمةموضوع: الادب العربي البداية    الإثنين مارس 19, 2012 8:08 pm

الادب العربي البداية
----------------------------------
تطور مفهوم كلمة "أدب" بتطور الحياة العربية من الجاهلية حتى أيامنا هذه عبر العصور الأدبية المتعاقبة ، فقد كانت كلمة "أدب" في الجاهلية تعني:الدعوة إلى الطعام.
ـ وفي العصر الإسلامي استعمل الرسول صلى الله عليه واله وسلم،كلمة "أدب" بمعنى جديد:هو التهذيب والتربية .ففي الحديث الشريف"أدبني ربي فأحسن تأديبي"أمافي العصر الأموي.،اكتسبت كلمة "أدب "معنى تعليميا يتصل بدراسة التاريخ ،والفقه،والقرآن الكريم،والحديث الشريف . وصارت كلمة أدب تعني تعلم المأثور من الشعر والنثر. وفي العصر العباسي .نجد المعنيين المتقدمين وهما:التهذيب والتعليم يتقابلان في استخدام الناس لهما وهكذا بدأمفهوم كلمةالأدب يتسع ليشمل سائر صفوف المعرفة وألوانها ولا سيما علوم البلاغة واللغة أما اليوم فيطلق كلمة "الأدب" على الكلام الإنشائي البليغ الجميل الذي يقصد به التأثير في عواطف القراء والسامعين.
* تعريف الأدب:-
هو الكلام البليغ ، الصادر عن عاطفة ، المؤثر في النفوس .
* أركان الأدب الجيد :-
العاطفة الصادقة - الأفكار الجليلة - العبارات الجميلة - الخيال المصور.
* تعريف تاريخ الأدب :-
هوعلم يبحث عن أحوال اللغة وما أنتجته قرائح أبنائها من بليغ النظم والنثر في
مختلف العصور، وعما عرض لهما من أسباب الهبوط والصعود والدثور، كما أنه يُعنى
بتاريخ النابهين من أهل الكتابة واللسُن ونقد مؤلفاتهم وبيان تأثير بعضهم في بعض
بالفكرة والصناعة والأسلوب .
فائدة الأدب العربي:-
له أثر بالغ في حياة الأمة الإسلامية حيث إن تمسكها بتقاليدها الأدبية الموروثة لهو
الأساس لتوثيق الصلة بقرآننا وديننا وتاريخنا المجيد
تقسيمات تاريخ الأدب العربي ،وعصوره:-
درج مؤرخ الأدب العربي على تقسيم العصور الأدبية تقسيما يتسق مع تطور التاريخ السياسي ،لما بين تاريخ الأدب وتاريخ السياسة من تأثير متبادل .ولكن هذا التقسيم لايعني أن الظواهر الأدبية تتفق مع العصور التاريخية اتفاقا تاما ،وذلك أن الظواهر الأدبية تتداخل قليلا أو كثيرا في العصور التاريخية.
ـ وأكثر من أرّخو للأدب العربي -وزعوا حديثهم عنه على خمسة عصور أساسية هي
1- العصر الجاهلي :-وقد حدده المؤرخون بمئه وخمسين سنة قبل بعثة النبي -عليه الصلاه والسلام-
2-العصر الإسلامي :-ويمتد من بداية الدعوة الإسلامية إلى سقوط الدولة الأموية عام عهد صدر الإسلام :-ويشمل عهد الرسول (صلى الله عليه (132ه،750م)ويقسم هذا العصر إلى عهدين :
-عهد صدر الإسلام :-ويشمل عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء الراشدين .
-عهد الدولة الأموية .
3- العصر العباسي :-يستمر حتى سقوط بغداد في يد التتار عام(656ه\1258م)
4-عصر الدول المتتابعة:-ويجعله معظم المؤرخين في عهدين ،هما :-
5- العصر الحديث:- ويمتد الى أيامنا الحاضرة.
العصور وشرحها بشكل مفصل:-
العصر الجاهلي:-
أولا :- الحياة السياسية،والإجتماعية،والدينية،والفكرية في الجاهلية:
كانت القبيلة هى الوحدة السياسية في العصر الجاهلي ،تقوم مقام الدولة في العصر الحديث .
وأهم رباط في النظام القبلي الجاهلي ،هو العصبية ،وتعني النصرة لذوي القربى والأرحام إن نالهم ضيم أو أصابتهم هلكة.
وللقبيلة رئيس يتزعمها في السلم والحرب .وينبغي أن يتصف بصفات أهمها :البلوغ،الخبرة،سداد الرأى،بعد النظر ،والشجاعة ،الكرم ،والثروة.
-ومن القوانين التي سادت في المجتمع الجاهلي ،الثأر ،وكانت القبيلة جميعها تهب للأخذ بثأر الفرد،أو القبيلة.ويعتبر قبول الدية عارا.
وقد انقسم العرب في الجاهلية إلى قسمين:-
-وعرف النظام القبلي فئات في القبيلة هي : -
- أبنائها الخلص ، الذين ينتمون إليها بالدم .-
-الموالي ، وهم أدنى منزلة من أبنائها .
-العبيد من أسرى الحروب ،أو من يجلبون من الأمم الأخرى .
-وكانت الخمره عندهم من أهم متع الحياة .
- وقد انتشرت في الجاهلية عادة وأد البنات أي : دفنهن أحياء .
- واعتمد العربي في جاهليته على ما تنتجه الإبل والماشيه ، والزراعة ، والتجارة .
- لقد عرف العرب من المعارف الإنسانية ما يمكنهم من الاستمرار في حياتهم ، وعبدوا أصنامًا اعتقدوا - خطأ -أنها تقربهم إلى الله ، وكان لكل قبيله أو أكثر صنم ، ومن هذه الأصنام : هبل و اللات والعزى
ثانياً:مصادر الشعر الجاهلي :
المعلقات ، والمضليات ، والأصمعيات ، وحماسة أبي تمام ، ودواوين الشعراء الجاهليين ، وحماسة البحتري ، وحماسة ابن الشجري ، وكتب الأدب العامة ، وكتب النحو واللغة ومعاجم اللغة ، وكتب تفسير القرآن الكريم
ثالثاً:- أغراض الشعر الجاهلي:- لقد نظم الشاعر الجاهلي الشعر في شتى موضوعات الحياة ومن أهم أغراض الشعر الجاهلي :
أ-الفخر والحماسة:- الحماسة لغة تعني : القوة والشدة والشجاعة .ويأتي هذا الفن في مقدمة أغراض الشعر الجاهلي ،حيث يعتبر من أصدق الأشعار عاطفة .
ب- الغزل:- وهو الشعر الذي يتصل بالمرأة المحبوبة المعشوقة .والشعر هنا صادق العاطفة ،وبعضه نمط تقليدي يقلد فيه اللاحق السابق .
ج- الرثاء:- وهو الشعر الذي يتصل بالميت . وقد برعت النساء في شعر الرثاء .وعلى رأسهن الخنساء ،والتي اشتهرت بمراثيها لأخيها صخر .
د- الوصف:- لقد تأثر الشعراء الجاهليون بكل ما حولهم ،فوصفوا الطبيعة ممثلة في حيوانها ، ونباتها .
ه- الهجاء:- فن يعبر فيه صاحبه عن العاطفة السخط والغضب تجاه شخص يبغضه .
رابعاً:خصائص الشعر الجاهلي:-
• يصور البيئة الجاهلية خير تصوير.
• الصدق في التعبير .
• يكثر التصوير في الشعر الجاهلي .
• يتميز بالواقعية والوضوح والبساطة .
خامساً:النثر في العصر الجاهلي:-
• الحكم والأمثال .
• الخطب .
• الوصايا .
• سجع الكهان .
النثر هو كلام لايتقيد بالوزن ولا القافيه اختيرت ألفاظه وانتقيت تراكيبه وأحسنت صياغة عباراته بحيث يؤثر في المستمع عن طريق جودة صنعته. فهو يختلف عن الكلام العادي الذي يتكلم به الناس في شؤونهم العادية. وأنواع النثر الجاهلي هي: الخطابة والأمثال والحكم والقصص وسجع الكهان. وسجع الكهان يتصف بقصر جمله وكثرة غريبه والتوازن في عباراته، ويحرص الكاهن على إخفاء كلامه باتباع هذا الأسلوب، والخطابة من أبرز أنواع النثر في العصر الجاهلي، وتتلوها من ناحية الأهمية: الأمثال؛ لسيرورتها بين عامة الناس وخاصتهم ولهذا فسنتناول الخطابه بشيء من التفصيل.
أ ـ الخطـابة:
الخطابة كلام جيد المعاني متين الأسلوب مؤثر في من يستمع إليه، يخاطب به جمهور من الناس، بهدف استمالته إلى رأي معين، أو إقناعه بفكرة، أو إرشاده إلى طريق يسير فيه، أو منعه من الانحراف في ضلالة. والخطبة شائعة بين الناس في العصر الجاهلي؛ لأنهم يحتاجون إليها في حياتهم العامة وأكثر ما تقال في أماكن اجتماعاتهم مثل الأسواق أو اجتماعهم لحرب.
دواعيها: والدواعي إلى الخطابة كثيرة متنوعة، فهم يحتاجون إلى حث المقاتلين على القتال في حالة الحرب كما فعل هانئ بن مسعود الشيباني في يوم ذي قار، ويحتاجون إلى الخطابة في تهنئة الملوك كما فعل عبد المطلب بن هاشم في تهنئة سيف بن ذي يزن عندما طرد الأحباش من اليمن، ومن دواعيها التفاخر بين حيين، والدعوة إلى السلم عندما تمل الحرب. ومن دواعيها التعزية والنصح والإرشاد.
والخطبة في الجاهلية لها دور فعال في تهذيب الناشيء وتبصير الكبير؛ لأنها تشتمل على المثل السائر والحكمة الصائبة. وهي تكون طويلة وقصيرة ولكنهم يفضلون الخطبة التي تجمع المعنى الكثير تحت اللفظ القليل، وقد يلجأ الخطيب إلى الخيال ليستميل المستمعين أو يخوفهم.
أسلوبهـا: أسلوب الخطبة في الجاهلية يغلب عليه السجع، فالخطبة تتكون من جمل قصيرة مسجوعة متوازنة وهذا ما نجده في خطبة قس ابن ساعدة الإيادي في سوق عكاظ وفي خطبة عبد المطلب بن هاشم أمام سيف ابن ذي يزن، وفي خطبة هانيء بن مسعود الشيبانى في يوم ذي قار. وقد تنهج الخطبة أسلوباً مرسلاً لا يقيده السجع ولا التوازن ولا الجمل القصيرة.
صفات الخطيب: لا يتصدى للخطابة إلا من ملك زمام الفصاحة وكان ثابت الجنان، حاضر البديهة، ويمدح الخطيب بجهارة الصوت، وكثرة الريق، وعدم التلفت، ويعاب بالتنحنح والارتعاش، والحصر والعِيّ والتعثر في الكلام، وكثرة مسه للحيته وشاربه[1] ومن عادة الخطيب أن يخطب واقفاً أو يخطب وهو على راحلته، وإذا خطب واقفاً اختار مرتفعاً من الأرض واتكأ على عصا، ومن عادة الخطيب أن يضع العمامة على رأسه.
والخطيب له مكانة ومنزلة تتجاوز منزلة الشاعرة؛ ذلك أن الشاعر قد يتكسب بشعره كما يفعل النابغة والمتلمس وطرفة والأعشى، وأما الخطيب فإنه لا يقول خطبته إلا في الدفاع عن القبيلة أو تبيين حقوقها فالخطيب لا يتكسب بخطبته كما يفعل الشاعر.
ومن خطباء الجاهلية هاشم بن عبد مناف، وابنه عبد المطلب، وزهير ابن جناب، وقيس بن خارجة بن سنان، وأكثم بن صيفى، وقس بن ساعدة، وهانيء بن مسعود الشيباني، وحاجب بن زرارة، والحارث بن عبّاد البكرى
الأدب الإسلامي
أولا : تحديد العصر .
نستطيع أن نميز عهدين في هذا العصر .وهما :-
1. العهد النبوي والراشدي.
2. العهد الأموي .
-ويمتد العصر الأول من البعثة النبوية ،ويستمر حتى انتهاء الخلافة الراشدية .أى أنه يمتد قرابة أربعين عامًا.
-أما العهد الثاني ،يمتد من عام (40ه-132ه) .
اولا:-أثر الإِسلام في اللغة والأدب:
كانت حياة العرب في الجاهلية تقوم على الجهل الذي هو التطاول والبغي والإشراك بالله وعبادة الأصنام وإتيان الفواحش.. إلى غير ذلك من مظاهر الجاهلية.
فجاء الإسلام وغيّر هذه الحياة الجاهلية وأخرج العرب من الظلمات إلى النور، وأثر في حياتهم تأثيراً كبيراً، ورسم لهم طريقاً جديداً، ونبذ طريقهم القديم.
والأدب بشعره ونثره مظهر من مظاهر الحياة المختلفة، أثر فيه الإسلام كما أثر في غيره من نواحي الحياة، واللغة هي المعبرة عن الأدب فلا يمكن أن نتصور أدباً من دون لغة، وبناء على ذلك فإن اللغة تأثرت بالإسلام تأثراً ملموساً في طرق التعبير المختلفة سواء كان ذلك في المفردات أو في التراكيب أو في البناء العام.
والإسلام رسم الطريق للأدب ووضحه فمن الأدباء من انتفع بذلك المنهج الإلهي المرسوم فسار على نهجه كحسان، وعبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك. ومن الأدباء من لم ينتفع بما رسمه الإسلام وإنما رجع إِلى تقليد الجاهليين والسير على نهجهم كما حصل من بعض الشعراء في صدر الإسلام وما بعده من العصور، وهؤلاء وأولئك ينطبق عليهم الحديث الشريف: "إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منه وسقوا ورعوا، وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ.. الحديث"[1] ، فهذا الحديث لا يقتصر على الأدباء وحدهم فهو شامل لهم ولغيرهم، ولكن الأدباء فئة من الناس منهم من أثر فيه الإِسلام فصنع أدباً إسلامياً، ومنهم من رجع إلى أدباء الجاهلية يقتدي بهم.
وقد رقق الإسلام ألفاظ اللغة وأبعدها عن الجفاء والغلظة كما حول أساليبها إلى العذوبة والسلاسة. وقد أسهم المسلمون من غير العرب في رقي أدب اللغة العربية فبرز شعراء وخطباء وكتاب أسهموا بنصيب كبير في توسع الأدب وتعدد أغراضه، وبما أن الإِسلام جاء بفكر جديد يحتاج إلى شرح وتوضيح فقد برزت الخطابة بأساليبها الجديدة، كما توسع كتاب الرسائل في التفنن في أساليبهم، وبرزت المناظرات بفنونها الأدبية والبلاغية، فأثر الإِسلام في اللغة والأدب ظاهر وجلي. ولعلنا نحدد ذلك ونبينه عندما نتحدث عن أثر القرآن في اللغة والأدب، وأثر الحديث في اللغة والأدب،
ثانياً: الشعر:-
- الشعر في العهد النبوي والراشدي:
فقد ازدهر الشعر في الخصومة التي حدثت بين المسلمين في المدينة والمكيين من قريش ، وكذلك استمع النبي "صلى الله عليه واله وسلم " وأصحابه إلى الشعر والشعراء . وحث النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة والخلفاء الشعراء على المضي في قولهم الشعر دفاعا عن الإسلام .
-خصائص الشعر في العهد النبوي والراشدي :-
-الشعر في عهد بنى أمية:-
تميز العصر الأموي بأمرين : أولهما ، تلك الفتوحات التي أثرت في الشعر .فقد ولّدت الغربة إحساسًا عميقًا بالحنين إلى الأصل والديار .
وثانيهما ، تلك الثورات والفتن التي تثور هناوهناك في أجزاء الدولة .وكان لهذه الثورات أثرها في نفسية الشاعر .
ويلاحظ في هذا العصر ذلك الترف والغنى ، وذلك بسبب اتساع الدولة للمسلمين ، والاستقرار في البلاد التي فتحت .
-موضوعات الشعر الأموي . وخصائصه:-
أ- شعر المديح:-
كان الشاعر الأموي إذا مدح ،فإنه يمدح الممدوح لاتصافه بالسيادة ،والأشراف ، والفرسان الخلفاء والولاة . وكانت رغبة الشاعر الأموي إذا مدح هى نيل العطاء ، أو طلب العفو عنه . ولم يقتصر المدح على الولاة فحسب ، بل تعداهم إلى نوابهم . مثل أبناء القادة .
ب-شعر الهجاء:-
ازدهر الهجاء في هذا العصر بسبب عوامل عدة منها : تأثير العصبيات القبلية التي تشتعلت نيرانها ، وكثرة الفرق والأحزاب الإسلامية .
ج- شعر الغزل:-
تميز هذا العصر بالغزل العذري .وكذلك الغزل الذي عرف منذ عرف الرجل المرأة .
د- شعر الزهد:-
ويسند إلى الدعوة التى تتردد في القرآن الكريم . وهى دعوة تحث على التقوى والعمل الصالح . وكذلك الدعوة إلى العمل والكسب.
ه- شعر الطبيعة:-
في هذا العصر لم يهمل الشاعر الطبيعة التي ورثها عن أجداده .في الصحراء ، والواحات ، والنخيل .وكذلك وصف ما وجد من مناظر طبيعية في البلدان المفتوحة ،أنهارها ومدنها وجمالها وثمارها.
أخيرا أقسام العرب:-
العرب أمة من الأمم السامية والمؤرخون يرجعون العرب إلى ثلاث طبقات:-
1- بائدة: وهم الذين طمست آثارهم ولم يسجل لهم التاريخ إلا صفحات مشوهة
وأشهر قبائلهم : عاد ، ثمود، طسم ، جديس .
2- عاربة: وهم عرب الجنوب ويرجع أصلهم إلى قحطان ومن أشهر قبائلهم :
طيء،الأوس والخزرج ، الغساسنة ، المناذرة .
3- مستعربة: ويرجع أصلهم إلى عدنان ثم إلى اسماعيل بن ابراهيم عليه السلام
ومن أشهر قبائلهم : قريش ، تميم ، هوازن ، ثقيف ، عبس وذبيان ، بكر ، تغلب
------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الادب العربي البداية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الدين :: منتدى الكتب والبحوث والمقالات-
انتقل الى: