اهلا وسهلا بالزائر الكريم / الزائرة الكريمة
ندعوكم للإنضمام معنا الى اسرة منتديات آهالي المجر الكبير الثقافية
ساهم معنا في هذا المشروع الثقافي الاجتماعي التراثي الفريد من نوعه



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علاقة الأستاذ بالطالب إلى أين؟ تحقيق : محمد شحم عباس(ابوغدير)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد شحم ابو غدير



عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

مُساهمةموضوع: علاقة الأستاذ بالطالب إلى أين؟ تحقيق : محمد شحم عباس(ابوغدير)   الأربعاء مارس 07, 2012 11:20 pm

علاقة الأستاذ بالطالب إلى أين؟ تحقيق : محمد شحم عباس(ابوغدير)
الساعة تقارب الثانية عشرة والنصف ظهرا، والمكان في قاعة المحاضرات . الأستاذ منشغل بالكتابة على اللوحة، والطلبة بين مصغ وتململ، وبين من ينظر إلى عقارب الساعة يترقب وآخر ينظر في جهاز( الموبايل)مقلبا للرسائل والألعاب فيه.... أما وسام فقد كان يضرب الأرض بحذائه تارة،وينفخ تارة أخرى وفجأة انتفض من مكانه قائلا: أستاذ الوقت انتهى تذمر الأستاذ ورد بامتعاض باق عشر دقائق، اعترض باقي الطالبة وتعالت الأصوات وضاع عندها صوت الأستاذ،وارتفعت المشادات الكلامية معه... مما جعله يرمي قطعة الطباشير ويلم أوراقه بعجل ويخرج لاعنا هذا الزمن الذي ضاعت فيه القيم والأخلاق وانقلبت فيه الموازين.أما الطلبة فتفرقوا دون أدنى اهتمام لمشاعرالاستاذ وذهب كل واحد منهم لشأنه.... هذا المشهد لم يعد غريبا وهو احد من آلاف المشاهد التي تحدث يوميا في قاعات الدرس..وهذا أن دل على شيء فإنما يدل على أتساع الفجوة الصعبة بين الأستاذ والطالب فما الذي حصل؟أ هو الوضع الاقتصادي الصعب؟ أم انحدار المستوى العلمي للطلبة؟ من المسؤول عن هذا الانحدار؟ هل سياسة النظام السابق وجذوره مازالت عالقة؟ أم أن عوامل أخرى ساهمت في ذلك؟ هذه الأسئلة وغرها كثير طرحناها على طاولة النقاش مع بعض الأساتذة والطلبة في محاولة لاستقرا الوضع الاقتصادي وحقيقة ما يدور هناك.
أراء الأسرة التعليمية.
الأستاذ حميد شيال:
إن سبب تردي العلاقة بين الطالب والأستاذ هو عدم احترام بعض الطلبة للأسرة التعليمية عمما وهذا يرجع إلى اختلاف المستويات البيئية التي ينحدر منها هؤلاء الطلبة،أي أن الأمر يعود إلى التربية المنزلية حيث نجد كثير من الطلبة ممن هو قمة في الأدب والخلق الرفيع وعلى النقيض من ذلك هنالك آخرون يتصرفون بعيدا عن الأخلاق والآداب التي يجب أن يتحلون بها ولا استطيع القول إن سبب تردي الوضع الاقتصادي هو السبب بل اجزم أن كثيرا من الطلبة الفقراء يتصفون بأخلاق رفيعة وإصرار على النجاح.
الأستاذ رحيم محمد سعد:
إن الانتقالية لبعض العوائل من الفقر إلى الثراء الفاحش جعل من أبناء هذه العوائل طلبة لايبالون بالدراسة عموما شعورا منهم انه لافائدة منها!! فجعلوا من المدرسة مكانا لاستعراض الملابس والموبايلات!.
الأستاذ كريم زهراو
أولا: انخفاض المستوى المعاشي في السنين الماضية للمعلم قد أدى إلى انخفاض عطائه،وقتل روح الإبداع لدى المعلم انطلاقا من القاعدة التي تقول فاقد الشيء لايعطيه.
ثانيا: إدراك الحكومات المستبدة أن تطور المعلم علميا واقتصاديا يؤدي إلى رفع مستوى الوعي لدى لمجتمع وهذا من المؤكد لايخدمها.
ثالثا: أزمة الوعي التي يعيشه المجتمع منذ عقود من الزمن تجعل من ولي أمر التلميذ شخصا لايتفاعل مع كل جديد.
الأستاذ علي حسين:
إن سبب ذلك سياسة النظام السابق الجائر الذي عمد إلى جعل الطالب مسؤولا حزبيا على الأستاذ فضلا عما كان يقوم به ما يسمى الاتحاد الوطني لطلبة العراق وهو احد الدوائر الأمنية التي زرعها النظام للتجسس على الطالب والأستاذ
على حدسواءويضاف إليها التربية البيئية التي أثرت سلبا على أخلاق التلميذ.
أراء بعض الطلبة.
وقد التقينا ببعض الطلبة. وقال احدهم هناك فجوة كبيرة بين الطالب والأستاذ ، ويبدو أن السبب في ذلك يعود إلى كثير من سوء الفهم المتبادل ، فبعض الأساتذة لايفهمون الظروف العامة للطلبة ويحملونهم سبب التقصير وعدم حضور الدروس دون أن يتفهموا الظروف المعيشية القاهرة وكذلك سوء تصرف بعض الطلبة وانحدار مستواهم الأخلاقي مما زاد الهوة وجعل من العلاقة بين الأستاذ والطالب متوترة بشكل كبير ، ورأي آخر لأحد الطلبة الذي يوعز سبب تدهور العلاقة بين الطالب والأستاذ إلى عدم تكافؤ العطاء أي أن مايقدمه الأستاذ من معلومة وخبرة سنين طوال ويضعها بين يدي طلبته متحديا كل الظروف الصعبة لايجد أذان صاغية من بعض الطلبة الذين يستهزؤن بكل القيم ودون أدنى اهتمام لمكانة الأستاذ! أحد الطلبة قال : لايمكن تعميم الرأي القائل إن العلاقة سيئة بين الطالب والأستاذ فهناك العديد من الطلبة يلجئون لأستاذهم وهم كثيرون وذلك لحل مشاكلهم ولا يتردد الكثير منهم لأستاذه في تقديم المساعدة من أي نوع لمن يقصده من الطلبة،وقد لمست ذلك بنفسي ، واعتقد أن مفتاح العلاقة الناجحة بين الطرفين هو الأستاذ الذي يستطيع أن يفتح نافذة الحوار لطلبته ، تلك النافذة التي يغلقها الكثير من الأساتذة بحجة انه يقلل من احترام الطالب لأستاذه . وقد شاركه الرأي طالب آخر مضيفا: إن العلاقة بين الأستاذ والطالب هي جزء لايتجزأ من العلاقة الاجتماعية التي تشهد في الوقت الحاضر تدهورا واضحا وبالاتي: فان التواصل والانفتاح على الآخر مرهون بالطرفين ومدى التفاهم ومد جسور الثقة بينهما، ولا استطيع أن احمل أحد الطرفين مسؤولية المجتمع بأكمله ، فالاثنان الأستاذ والطالب جزء من المجتمع الذي عانى ولازال يعاني من تدهور على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي.وبالاتي فان قطبي الرحى في المدرسة هما الأستاذ والطالب وهما أكثر من يتلمس مشاكل المجتمع وواقعه المتردي، وهذا يظهر من انعكاسه على العلاقة عموما.ونكتفي بهذه الآراء بين الأساتذة والطلبة على حد سواء.... ونحن لنا رأي في كل ذلك فالعلاقة التي كانت تشكل مدا وجزرا بين الأستاذ والطالب يتحمل مسؤوليتها الاثنان فإذا كان الأستاذ على قدر من الوعي بدوره الرسالي يجب أن لايهمل الجانب الآخر من العلاقة بين طلبته ويعي تماما أن العلاقة اشمل واخطر من كونها عملية ضخ للمعلومة العلمية أي دون أدنى اهتمام بالعلاقة الإنسانية التي هي أحوج ما تكون إليها فالمرحلة الحالية، هذا من جانب ومن جانب آخر على الطلبة أن يكونوا بمستوى المرحلة التي يكونوا فيها وعلى قدر كاف من المسؤولية التي تؤهلهم لتطوير قدراتهم العلمية والأخلاقية بنفس القدر.وقد قال الإمام جعفر الصادق (ع):وهو أول من أسس جامعة في العالم: تواضعوا لمن تعطونه العلم، وتواضعوا لمن تأخذون منه العلم. وقد وضع الإمام (ع) التواضع أساسا لنجاح العلاقة بين الطالب والأستاذ وتطورها. وكما قال الرصافي:
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا.
فلنكن جميعا طلبة وأساتذة رساليون بإعطاء العلم رسالة عظيمة وتلقيه رسالة مشرفة سعيا لخدمة ديننا الحنيف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علاقة الأستاذ بالطالب إلى أين؟ تحقيق : محمد شحم عباس(ابوغدير)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم العام :: المنتدى العـــام-
انتقل الى: