اهلا وسهلا بالزائر الكريم / الزائرة الكريمة
ندعوكم للإنضمام معنا الى اسرة منتديات آهالي المجر الكبير الثقافية
ساهم معنا في هذا المشروع الثقافي الاجتماعي التراثي الفريد من نوعه



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دولة الأغنياء(السياسيون) ودولة الفقراء(الشعوب). ////// محمد شحم أبو غدير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد شحم ابو غدير



عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

مُساهمةموضوع: دولة الأغنياء(السياسيون) ودولة الفقراء(الشعوب). ////// محمد شحم أبو غدير   الأربعاء مارس 07, 2012 11:16 pm

دولة الأغنياء(السياسيون) ودولة الفقراء(الشعوب). ////// محمد شحم أبو غدير
وأشعر قلبك الرحمة للرعية،واللطف بهم، ولاتكونن عليهم سبعا ضاربا تغتنم أكلهم ،فإنهم صنفان،إما أخ لك في الدين، وإما نظير لك في الخلق......... بهذه المقولة الدستورية الخالدة يضع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) معالم دستور للراعي الحقيقي الذي يتصدى لقيادة الأمة ويكون في طليعة من يحمل عمق وثقل المسؤولية الشرعية والأخلاقية.وعند التعمق في هذه الفقرة يتضح أن غاية السياسي الأولى قائمة على تجسيد مبادئ الرحمة واللطف للرعية ،ولابد لهذه المبادئ الإنسانية الخيرية أن تكون صورها الواقعية في الميدان العملي حقيقية واقعية ،وليس كلاما نظريا تتقاذفه شفاه المتكلمين دون أن يكون له حضور عملي وكأنه مجرد شقشقة هدرت ثم قرت.غايات السياسيين في عالمنا المعاصر اليوم للأسف الشديد تتحكم بها القوى الشهوانية المسيطرة على نفوس حكام العالم اليوم إلا ماعصم ، وتبلغ هذه القوة أوجها في مناطق الشرق الأوسط الغنية بالخيرات الوفيرة والمورد الهائلة التي تسيل لها لعاب الطامعين وذوات النفوس الإمارة بالسوء ، فهناك في هذه الدول أمثلة نموذجية تتمثل بوجود دولتين مختلفتين في كيان دولة واحدة ،فالدولة الأولى : هي الطبقة السياسية، وهم أغنياء الدولة بلا ريب ويتمتعون بمميزات هائلة وكبيرة، وأرصدة وحقوق منتشرة موزعة في دول العالم، ناهيك عن الثراء الفاحش لأسر هذه الدول فهم الأمراء وأصحاب الشأن العالي !. أما الطبقة الثانية:وهي طبقة الفقراء(الشعوب) من المستضعفين الذين يعيشون على فتات وموائد السلطان الحاكم. وهذا الفارق الشاسع أصبح في الواقع المعاصر كبيرا جدا واليك نموذج حقيقي في الساحة العراقية لا يحتاج إلى دليل أو برهان، فنظرة واحدة لما يتمتع به المسؤول الحكومي في الدولة وبشقيها التشريعي والتنفيذي ستتضح الفوارق الشاسعة والهائلة بين الراعي ورعيته المغلوب على أمرها،والقضية أصبحت طبيعية بوجود عوامل الإغراء التي شرعها بعض الساسة كامتيازات هائلة للمسؤول مما جعل أمنية كل عراقي أن يكون مسئولا ليتمتع بهذه الثروات الهائلة الكبيرة! ،ويبدو من المعطيات الحالية :أن نظرية غنى المسؤول نظرية محترمة لايجوز المساس بها إطلاقا وتتمتع هذه النظرية بالحصانة القوية ومسالة طرحها أو مناقشتها تعد من الكبائر الكبيرة التي على صاحبها أن يتوب وألا يعود إلى طرحها أو يكررها!! وإلا فما جدوى من تشكيل حكومة تتجاوز وزراتها الأربعين وزارة وتدخل موسوعة (غيتس )للأرقام القياسية بعدد وزارتها ووزرائها!! كل ذلك لم يشفع لدولة الأغنياء(الطبقة السياسية) و مازالت الصراعات محتدمة في الساحة العراقية الملتهبة!! أليس كل ذلك من اجل مصالح دولة الأغنياء!! ومن هنا نوجه دعوتنا إلى الساسة جميعا، عليكم بتشريع قوانين وحقوق تقاعدية جديدة ،مادامت ميزانية البلد تجاوزت(100) مليار دولار إليكم وقبل انتهاء دوراتكم حتى تحافظوا على هيبة المسؤول!!، أما دولة الفقراء فعليهم الرضوخ والقبول بالواقع وشتان مابين دستور علي وما شرعة الساسة اليوم (وما عشت أراك الدهر عجبا).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دولة الأغنياء(السياسيون) ودولة الفقراء(الشعوب). ////// محمد شحم أبو غدير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم العام :: المنتدى العـــام-
انتقل الى: