اهلا وسهلا بالزائر الكريم / الزائرة الكريمة
ندعوكم للإنضمام معنا الى اسرة منتديات آهالي المجر الكبير الثقافية
ساهم معنا في هذا المشروع الثقافي الاجتماعي التراثي الفريد من نوعه



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكيم بن جبلة العبدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي كاظم درجال الربيعي

avatar

عدد المساهمات : 1092
تاريخ التسجيل : 07/10/2011
العمر : 68

مُساهمةموضوع: حكيم بن جبلة العبدي    الثلاثاء مارس 06, 2012 8:35 pm

حكيم بن جبلة العبدي
-----------------------------
حُكَيْم بن جبلة العبدي هو حكيم بن جبلة بن حصن بن أسود بن كعب العبدي من بني عبدالقيس. أحد المنتفضين ضد عائشة حين جائت إلى البصرة وأفتت بقتل والي البصرة آنذاك عثمان بن حنيف وحراس بيت مال المسلمين حيث هب ومعه جمع من سبعمائة فارس. أدرك نبي الإسلام محمد بن عبد الله وأسلم على يديه مع وفد أهل البحرين الذين كانوا يرفضون عبادة الأصنام، ثم هاجر مع قومه إلى البصرة في عهد عمر بن الخطاب، وهو الذي فتح السند في عهد عثمان بن عفان ، وكان من أصحاب الثفنات، أي المشهورين بكثرة السجود والعبادة. وكان من جملة الثائرين على عثمان وقتلته، رغم أنه سبق وكان واليا من قبل لعثمان.
تُظهر كيفية مصرعه أنه كان على بطولة وبسالة في القتال، فقد روى الطبري عن آخر لحظات حُكيم في موقعة الجمل: ”وقاتلهم قتالا شديدا، وضرب رجلٌ ساق حُكيم فقطعها، فأخذ حُكيم ساقه فرماه بها فأصاب عنقه فصرعه ووقذه، ثم حبى إليه فقتله واتكأ عليه، فمر به رجلٌ فقال: من قتلك؟ قال وسادتي!“. بينما روى عنه ابن الأثير: ”قُطعت رجله فأخذها وضرب بها الذي قطعها فقتله ولم يزل يقاتل ورجله مقطوعة وهو يقول: يا ساقِ لن تراعي، إن معي ذراعي، أحمي بها كراعي .. حتى نزفه الدم فاتكًا على الرجل الذي قطع رجله وهو قتيل، فقال له قائل: من فعل بك هذا؟ قال: وسادتي! فما رُؤِي أشجع منه. ثم قتله سحيم الحداني. قال أبو عبيدة معمّر بن المثنى: ليس يُعرف في جاهلية ولا إسلام رجلٌ فعل مثل فعله“'.
ثناء علي بن أبي طالب ( ع ) عليه
-----------------------------------
أثنى علي بن أبي طالب على حُكَيْم بن جبلة العبدي وأبدى تفجّعه بمقتله ونصّ على أنه نال منزلة رفيعة في أبيات قالها، رواها البلاذري حيث روى: (فخرج علي في سبعمئة من الأنصار وورد الربذة، فقدم عليه المثنى بن محربة العبدي فأخبره بأمر طلحة والزبير، وبقتل حُكيم بن جبلة العبدي فيمن قُتل من عبد القيس وغيرهم من ربيعة، فقال علي عليه السلام:
-------------------------------
يا لهفَ أمّاهُ على الربيعةْ
ربيعةُ السامِعةُ المطيعَةْ
قَد سبَقَتْني بهمُ الوَقيعةْ
دَعا حُكَيْمٌ دَعوةً سَميعَةْ
نالَ بها المنزِلَةَ الرَّفيعَةْ)
-------------------------------
المصادر //
1 (تاريخ الطبري /ج3/ص438) ، (الكامل في التاريخ /ج3/ص215/ لمؤلفه ابن الأثير)
2 (أسد الغابة/ج2/ص40)
3 (الأعلام للزركلي/ج2/ص269)
4 (الاستيعاب/ج1/ص108)
5 (تاريخ الطبري/ج3/ص491)
6 (أسد الغابة/ج2/ص40)
7 (أنساب الأشراف/ص233)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي كاظم درجال الربيعي

avatar

عدد المساهمات : 1092
تاريخ التسجيل : 07/10/2011
العمر : 68

مُساهمةموضوع: رد: حكيم بن جبلة العبدي    الثلاثاء مارس 06, 2012 8:41 pm

حكيم بن جبلة العبدي
---------------------------
((حُكيْم: بضم أوله مصغرًا: ابن جَبلة بن حصن بن أسود)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((حَكِيم بن جَبَلة بن حُصَين بن أسْود بن كعب بن عامر بن الحارث بن الديل بن عمْرو بن غَنْم بن وديعه بن لُكيز بن أفصى بن عبد القيس بن دُعْمي بن جَدِيلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، العبدي. وقيل: حكيم، بضم الحاء، وهو أكثر، وقيل: ابن جبل.)) أسد الغابة. ((حُكيْم، ويقال: حَكِيم بن جبلة، وهو الأكثر)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((حكيم بن جَبَلة العبدي: ذكره ابن عبد البرّ بفتح أوله، وإنما هو بضمها مصغّرًا)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أخرجه أبو عمر.)) أسد الغابة.
((أدرك النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، ولا أعلَمُ له عنه روايةً ولا خبرًا يدلُّ على سماعهِ منه ولا رؤْيةٌ له، وكان رجلًا صالحًا له دِينٌ، مطاعًا في قَوْمِهِ)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((قال أبو عمر: أدرك النبي صَلَّى الله عليه وسلم. ولا أعلم له رواية ولا خبرًا يدل على سماعه منه ولا رؤيته له)) أسد الغابة.
((هو الذي بعثه عثمانُ إلى السّند فنزلها، ثم قدم على عثمان فسأله عنها، فقال: ماؤها وشل، ولصُّها بطل، وسَهْلها جَبَل، إن كثر الجُنْد بها جاعوا، وإن قلُّوا بها ضاعُوا، فلم يوجه عثمان إليها أحدًا حتى قُتل. ثم كان حكيم بن جَبَلة هذا ممن يَعيب عثمانَ من أَجْل عبد الله بن عامر وغيره من عماله‏. ولما قدم الزّبيرُ، وطلحة، وعائشة رضي الله عنهم البصرة، وعليها عُثمان بن حنيف واليًا لعلي رضي الله عنه، بعث عثمان بن حنيف حكيمَ بن جبلة العبديّ في سبعمائة من عَبْد القيس، وبكر بن وائل، فلقي طلحة والزبير بالزّابوقة قُرْب البصرة، فقاتلهم قتالًا شديدًا، فقُتل رحمه الله، قتله رجلٌ من بني حَدَّان. هذه روايةٌ في قَتْل حكيم بن جَبَلة، وقد روي أنه لما غدر ابنُ الزّبير بعثمان بن حنيف بعد الصُّلْح الذي كان عقده عثمان بن حنيف مع طلحة والزّبير أتاه ابنُ الزّبير ليلًا في القَصْر، فقتل نحو أَربعين رجلًا من الزّط على باب القَصْر، وفتح بيتَ المال، وأخذ عثمان بن حُنيف فصنع به ما قد ذكرْتُه في غير هذا الموضع، وذلك قبل قدوم عليّ رضي الله عنه، فبلغ ما صنع ابنُ الزّبير بعثمان بن حنيف حكيمَ بن جبلة، فخرج في سبعمائة من ربيعه فقاتلهم حتى أخرجهم من القصر، ثم كرُّوا عليه فقاتلهم حتى قُطَعْت رجْله، ثم قاتل ورِجْله مقطوعة حتى ضربه سُحَيم الحدّاني العنق فقطع عُنُقه، واستدار رأسه في جِلدة عُنقه حتى سقط وجهْهُ على قفاه. وقال أبو عبيدة: قطعت رجلُ حكيم بن جبلة يوم الجمل، فأخذها ثم زحف إلى الذي قطعها فلم يزل يضربه بَها حتى قتله، وقال‏: [‏الرجز]
------------------------
يَا نَفْسُ
لَنْ تُرَاعِي رَعَاكِ
خَيْرُ رَاعِي
إِنْ قُطِعَتْ كُرَاعِي إِنَّ
مَعِي
ذِرَاعِي
قال أبو عبيدة: وليس يُعْرف في جاهليّة ولا إسلام أحدٌ فعل مِثْل فعله. وقال أبو عمر رضي الله عنه: كذا قال أبو عبيدة، قُطعت رِجله يوم الجمَل، وهذا منه على المقاربة؛ لأنه قبْل يوم الجمل بأيام، ولم يكن عليُّ رضي الله عنه لحق حينئذ، وقد عرض لمعاذ بن عَمْرو بن الجموح يوم بَدْر في قطْع يده من السّاعد قريبٌ من هذا، وقد ذكرنا ذلك في بابه من هذا الكتاب‏. وذكر المدائنيّ عن شيوخه عن أبي نَضْرَة العبْديّ، وابن شهاب الزّهريّ وأبي بكر الهذليّ، وعامر بن حفص، وبعضهم يزيد على بعضٍ: أنّ عثمان بن حُنيف لما كتب الكِتاب بالصّلح بينه وبين الزُّبير، وطلحة، وعائشة أن يكفُّوا عن الحرب، ويبقى هو في دار الإمارة خليفة لعليّ على حالهِ حتى يقدم عليُّ رضي الله عنه فيرون رأيه. قال عثمان بن حُنيف لأصحابه: ارجعوا وضَعُوا سِلاحكم. فلما كان بعد أيّام جاء عبدُ الله بن الزّبير في ليلةٍ ذات ريح وظُلْمَةٍ وبَرْد شديد، ومعه جماعة من عسكرهم، فطرقوا عثمان بن حُنَيف في دار الإمارة فأخذوه، ثم انتهوا به إلى بيْت المال فوجدوا أناسًا من الزُّطّ يحرسُونه، فقتلوا منهم أربعين رَجلًا، وأرسلوا بما فعلوه من أخْذِ عثمان وأَخْذ ما في بيت المال إلى عائشة يستشيرونها في عثمان، وكان الرّسول إليها أبان بن عثمان. فقالتْ عائشة: اقتُلوا عثمان بن حُنيف‏. فقالت لها امرأة: نشادتك الله يا أمّ المؤمنين في عثمان بن حُنيف وصُحْبَته لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم! فقالت: ردُّوا أبانًا، فردُّوه، فقالت: احبسوه ولا تقتلوه. فقال أبان: لو أعلمُ أنك ردَدْتني لهذا لم أرْجع، وجاء فأَخبرهم. فقال لهم مجاشع بن مسعود: اضْربوه وانتفُوا شعْرَ لحيته. فضربوه أربعين سَوْطًا ونتفُوا شعْر لحيته وحاجبه وأشفار عينه، فلما كانت الليلة التي أُخذ فيها عثمان بن حُنيف غدَا عبد الله بن الزّبير إلى الزابوقة، ومدينة الرّزْق وفيها طعامٌ يَرزقونه النّاس، فأراد أن يرزقه أصحابه، وبلغ حكيم بن جبلة ما صُنع بعثمان بن حنيف فقال: لست أخاه إنْ لم أَنْصره. فجاء في سبعمائة من عبد القيس وبكر بن وائل، وأكثرهم عبد القيس، فأتى ابْن الزّبير في مدينة الرّزْق، فقال: مالك يا حكيم؟ قال: تريد أنْ نُرْزق من هذا الطّعام، وأن تُخلوا عثمان بن حُنيف فيقيم في دار الإمارة على ما كنتم كتَبتُم بينكم وبينه حتى يقدم على عليّ ما تراضيتم عليه، وأيمُ الله لو أجِدُ أعونًا عليكم ما رضيْتُ بهذا منكم حتى أقتلكم بمن قتلْتُمْ، ولقد أصبحْتُم وإنَّ دماءكم لحلال بمن قتلتم من إخواننا، أَمَا تخافون الله؟ بم تستحلُّون الدّماء؟ قالوا: بدم عثمان. قال: فالذين قتلتموهم قتلوا عثمان أو حَضروا قَتْلَه، أَما تخافونَ الله؟ فقال ابنُ الزّبير: لا نرزقكم من هذا الطعام، ولا نخَلِّي عثمان حتى نخلع عليًّا. فقال حكيم: اللهم اشْهَد. اللهم اشهد. وقال لأصحابه: إني لسْتُ في شكّ من قتال هؤلاء، فمَنْ كان في شكّ فلينصرف، فقاتلهم فاقتتلوا قتالًا شديدًا، وضرب رجلٌ ساقَ حكيم فقطعها، فأخذ حكيم السّاقَ فرماه بها فأصاب عُنُقه، فصرعه ووقَذَه، ثم حجل إليه فقتله، وقُتل يومئذ سبعون رجلًا من عبد القيس‏.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((كان عثمان بعثه إلى السّند ثم نزل البَصْرَة وقُتِل بها يوم الجمل.))
------------------------
المصدر //
الإصابة في تمييز الصحابة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكيم بن جبلة العبدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الادب العربي :: منتدى الاعلام والمثقفون والادباء والشعراء-
انتقل الى: