اهلا وسهلا بالزائر الكريم / الزائرة الكريمة
ندعوكم للإنضمام معنا الى اسرة منتديات آهالي المجر الكبير الثقافية
ساهم معنا في هذا المشروع الثقافي الاجتماعي التراثي الفريد من نوعه



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشيخ خيون العبيد ( زعيم عبودة ) قائد الجناح الايس في معركة الشعيبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي كاظم درجال الربيعي

avatar

عدد المساهمات : 1092
تاريخ التسجيل : 07/10/2011
العمر : 68

مُساهمةموضوع: الشيخ خيون العبيد ( زعيم عبودة ) قائد الجناح الايس في معركة الشعيبة   الثلاثاء مارس 06, 2012 11:46 am

الشيخ خيون العبيد يقود الجناح الايسر في معركة الشعيبة
-----------------------------------------------
بغية تاكيد الدور الكبير والمهم الذي قام به الشيخ خيون العبيد زعيم قبيلة العبودة عبدالقيس في معركة الشعيبة الخالدة ضد الاحتلال الانكليزي للعراق في العام 1915م وبيان ماكان يقال عنه وعن شجاعته الامر
الذي جعل منه رمزا للشيوخ القادة حيث تم اختيارة من دون كل الشيوخ لكي يكون احد قادة الجناح الايسر للمجاهدين في الشعبيه وهو امر في غاية الاهميه .
لقد استسخت هذه المقطوعة التاريخية من موقع قبيلة السعدون في العراق ونحن ننشرها كما هي لغرض الاطلاع. وفي 26 جمادى الأولى1333هـ (11 إبريل 1915م) وقعت معركة الشعيبة التي شهدها عجمي إلى جانب الأتراك، ومعه ابن عمته وخصمه السابق عبد الله بن فالح حيث قادا ثلثي المجاهدين العرب، واستمرت المعركة ثلاثة أيام أسفرت عن انتصار الإنجليز، وقد أبلى فيها عجمي ما دعا أحد معاصريه للقول أنه: (كان يهاجم المفارز الإنجليزية، ولا سيما الخيالة منها، فينقض عليها على رأس فرسانه المنتفقيين المنتشرين بمسافات متباعدة لتجنب تأثير نار المدافع الإنجليزية، وكان هؤلاء الفرسان يتجمعون في لحظة الهجوم بإشارة من عجمي، فيهجمون بسرعة البرق الخاطف، فيوقعون بالإنجليز خسائر فادحة ثم يقودهم عجمي بسرعة مذهلة إلى حيث تبتلعهم الصحراء).
وتذكر المس بل أنه في الشعيبة كان (الجيش التركي يتألف من عدد يتراوح بين ستة وسبعة آلاف من الجنود النظاميين كما كان عدد العشائر العربية حوالي تسعة آلاف مقاتل بقيادة عجمي وابن عمه عبد الله الفالح فضلاً عن ألف مقاتل من الأكراد).
أما خطة المعركة المذكورة فتألفت من هجوم من الجانب الأيمن بقوات المجاهدين يقوده ضياء بيك وعجمي، ومن المركز من قبل القوات النظامية، ومن الجانب الأيسر بقوات مجاهدي السيد الحبوبي وعبد الله الفالح وخيون العبيد من جهة ضريح أنس بن مالك (رضي الله عنه) في الشعيبة لكن الهجوم التركي فقد عنصر المباغتة بعد كشف الإنجليز للحشود المجتمعة.
وجدير بالذكر هنا إلى أن عجمي وقادة آخرين من بينهم الضباط الألمان المرافقين للأتراك حذّروا القائد التركي سليمان العسكري من مغبة الهجوم المباشر على موقع الشعيبة المحصن، ونصحوا بالاكتفاء بمحاصرته، وشن الغارات عليه، وقطع خطوط مواصلاته، ولكن غرور القائد وعناده منعاه من الاستماع إلى نصائحهم.
ويذكر العسكري العراقي تحسين العلي الذي شهد الشعيبة بعضاً من بسالة عجمي وجنوده، فيقول: (لولا قوات العشائر، وخصوصاً خيالة عجمي باشا السعدون التي أبلت بلاء حسناً في صد خيالة العدو، والذود عن قطعاتنا المتراجعة تحت وطأة الهجوم الإنجليزي الشديد لما سلم منها أحد إذ كان عجمي باشا يحمي مؤخرة الجيش المنسحب برجالة لدرجة أنه حال دون وقوع المدافع العثمانية بيد الإنجليز، ونجح في إخلائها بأكملها على الرغم من أن الإنجليز كانوا يتعقبون الجيش المتراجع إلى الغبيشية والخميسية.
ويقول عبد العزيز القصاب: (بقي أتباع عجمي السعدون يصولون ويجولون في ساحة المعركة. قاتلوا في اليوم الأول بضراوة، ولم يتكبدوا إلا القليل من الضحايا. ثم قرروا في الأيام التالية ربط أنفسهم بالحبال عازمين على القتال حتى آخر قطرة من دمهم. كان عددهم في هذا القطاع خمسة وأربعين مقاتلاً استشهدوا جميعهم).
وانسحب عجمي بعد معركة الشعيبة مع أربعين رجلاً من أعوانه إلى الخميسية، ومنها انتقل مع فلول الأتراك في محاولة لقطع الطريق على الإنجليز قبل سوق الشيوخ، ولكن استمالة الإنجليز لبعض العشائر أدت إلى سقوط السوق في غرة رمضان من ذلك العام (يوليو 1915م)، واضطر عجمي للعودة إلى الخميسية خوفاً عليها من السقوط هي الأخرى بعد أن صارت مركزاً رئيساً لانطلاق غاراته (الجهادية)، وتقديراً لهذا الجهود المتواصلة منح الأتراك عجمياً في رجب 1333هـ (يونيو 1915م) رتبة أمير لواء (مير ميران)، ولقب (باشا).
ويبدو أن موقف المجاهدين قد ضعف كثيراً بعد الشعيبة، ونلحظ ذلك من ردود الفعل البعيدة عن ساحة المعركة، فنقرأ رسالة يوم السبت غرة رجب 1333هـ (15 مايو 1915م) بعثها الشيخ جابر المبارك حاكم الكويت إلى التاجر شملان بن علي جاء فيها: (عجمي وعسكره الذين معه صار عليهم كونين ضرتهم، والأكراد الذين معهم صار بينهم وبين العرب الذين وياهم فتنة، وانقتل بينهم أزلام،... والعرب الذين معهم كلهم راحوا. ما بقى إلا حمولة السعدون.. قدر ستين خيال).
وفي تلك الفترة أيضاً بدا واضحاً أن عجمي يحاول بكل ما أوتي من قوة شحذ الهمم للدفاع عن بغداد، واستمرار الجهاد، وهذا ما توضحه رسائله للعالم النجفي السيد هبة الدين الشهرستاني، ومنها رسالة مؤرخة في ذي الحجة 1333هـ (أكتوبر 1915م) رداً على رسالة سابقة من الشهرستاني يشكره فيها على مؤازرة الحوزة العلمية في النجف لجهوده في الدفاع عن البلاد، وفي رسالة أخرى بعد حوالي العام يوم الأربعاء 23 ذي القعدة 1334هـ (20 سبتمبر 1916م) يذكر فيها مصادماته مع الإنجليز لوقف تقدمهم نحو بغداد (47)، ورسائل أخرى كان عجمي باشا السعدون يبعثها إلى أكبر علماء الشيعة في الناصرية الشيخ عبد الحسين مطر حول الموضوعات نفسها.
كما تعاون عجمي مع الشيخ عطية أبو الكلل الذي تزعم ثورة النجف على الإنجليز، وذلك بأن وفر عجمي الأمان لطرق التجارة من وإلى النجف مبعداً عنها شبح المجاعة، وعندما فشلت تلك الثورة في بداية سنة 1336هـ (1918م) لجأ أبو الكلل وأولاده إلى معسكر عجمي.
وبقي عجمي يجاهد الإنجليز في معارك متعددة بتعدد المواقع التي يزحفون إليها، ويتعاون مع الأمير سعود الرشيد حاكم حائل في اختراق الحصار المفروض على القوات العثمانية، فيوصل المواد الغذائية لهم رغم وقوف الكثير من العشائر ضده.
كما واصل عجمي محاولاته لاستقطاب العشائر، فانضم إليه قسم من قبيلة العجمان، وتصدى لقوات الإنجليز المتجهة إلى السماوة يوم السبت 15 رمضان 1334هـ (15 يوليو 1916م) قرب منطقة (عين صيد) كما استطاع أخوه سعود الانتصار على قوات محمولة عبر النهر مما دعا الإنجليز لقصف مواقع عجمي في الرميلة.
ولم يفتّ من عضد عجمي مصادرة الإنجليز لأراضيه، وأملاك بعض أقاربه الموالين له (52) بل استمر على موقفه إلى أن احتلوا بغداد يوم الأحد 81 جمادى الأول 1335هـ (11 مارس 1917م)، وعندها انقطع الاتصال بينه وبين الأتراك، فانتقل من الرميلة إلى أطراف النجف، ولم يستجب لإغراءات جمعية العهد التي أسسها عزيز المصري، والداعية للانفصال عن العثمانيين، وتكوين نواة جيش عراقي مستقل.
ولم تغره أيضاً الرشوة الإنجليزية التي عرضت عليه في تلك الفترة، والتي بلغت مائتي ألف روبية حتى كتبت المس بل واصفة عجمي: (لم يترك لنا شكاً حول الطريق الذي عاهد نفسه أن يسير فيه. كان كالرمح الطليق محافظاً على هيبته، وجلال قدره).
كما كتب عنه السياسي الإنجليزي جون فليبي: (كان عجمي أعظم إن لم يكن في الواقع العبقرية العسكرية الوحيدة التي أنجبها العرب خلال الحرب، وكانت صفاته تستحق اعترافاً أفضل، ونجاحاً أكبر حظاً، وعلى الرغم من أنه كان عدونا لا يمكننا إنكار تقديرنا للطريقة والشكل اللذين استمر فيها في خدمة قضية خاسرة، ولا مستقبل لها على مدى سنوات الحرب في الصحراء على الجانب الآخر من الفرات. كان دوماً سهماً في لحمنا، وعاملاً توجب علينا أن نحسب له حساباً).
وعلى صعيد منفصل شهدت سنة 1336هـ (1918م) أيضاً زيارة قام بها حمد الأخ الأصغر لعجمي إلى مكة المكرمة حيث التقى بالملك الحسين بن علي الذي أهداه سيفاً ذهبياً وخنجراً، ولم تُعرف الكثير من الدوافع التي دعته لمثل هذه الزيارة خاصة وأن عجمي والملك كان يقفان على طرف النقيض، ولكن الحرب كانت قد قاربت على الانتهاء، ولا يستغرب أن الزيارة قام بها حمد بمبادرة شخصية منه، وليس لها علاقة بعجمي.
* خسارة الحرب والرحيل إلى تركيا:
وبعدما انتهى كل شيء، وسيطر الإنجليز على كامل العراق قرر عجمي باشا السعدون اللحاق بحلفائه الأتراك، وعبر خلال مسيره أراضي قبيلة عنزة رغم العداوة الناشئة بينهما منذ غزوة 1327هـ (1909م)، ولكن الشيخ فهد بن دغيم الهذال أذن لقوات عجمي بالمرور، وراسله قائلاً: (إننا نترك العداوة القديمة بيننا لوقت آخر، وأما اليوم فإنه يجب علينا أن نتفق مع إخواننا المسلمين في الجهاد ضد الأعداء).
ورغم ذلك تمكن الإنجليز من مهاجمة عجمي الذي استعد للقاء، وهزمهم في منازلته الأخيرة لهم ثم انتقل شمالاً لأراضي شمر حيث أبقى عائلته بعهدة أخيه الأصغر سعود، والتحق بالأتراك.
وتزعم تقارير انكليزية في بداية سنة 1337هـ (1919م) أن عجمي وجه وكيله محمد العصيمي إلى القاهرة ليسأل عن إمكانية سماح الإنجليز له بالعودة إلى العراق بعد أن وضعت الحرب أوزارها، وتذكر برقية من المقيم السياسي في الخليج أرسلت يوم الخميس 14 ربيع الآخر 1337هـ (16 يناير 1919م) أن: (عودة عجمي إلى العراق أمر غير وارد بتاتاً، فذلك يعدّ خيانة لمن أبدوا الصداقة تجاه بريطانيا، فموقفه كان عدائياً على طول الخط، والشيء نفسه ينطبق على محمد العصيمي).
وهذا عكس ما يؤكده أيضاً الحاكم الإنجليزي للعراق أرنلد ويلسون نفسه عندما يقول عن عجمي: (إن أمثاله من الرجال لا تعوزهم العزة.. لقد صدر عنه العفو التام سنة 1920م لكنه أبى ذلك بأنفة).
وظل عجمي يشكل قلقاً للإنكليز حتى بعد انتهاء الحرب إذ يرد ذكره في رسالة من اللورد اللنبي إلى وزارة الخارجية الإنجليزية بتاريخ الخميس 15 شوال 1338هـ (1 يوليو 1920م) يوضح خلالها أن عجمي (لم يتلق أية مساعدة أو تحريض من حكومة فيصل التي ليست لها سيطرة عليه)، وذلك أبان حكم الملك فيصل بن الحسين في سوريا.
وفي تركيا كوفئ عجمي باشا على مواقفه المشهودة في الحرب بإقطاع (قرموش) في إقليم أورفة جنوبي تركيا تعويضاً عن أملاكه الواسعة التي خلّفها وراءه في العراق.
وبعد استقرار عجمي في تركيا تلقى من الزعيم مصطفى كمال (أتاتورك) رسالة ترحيب يوم الاثنين 24 ذي القعدة 1343هـ (15 يونيو 1925م) جاء فيها: (استبشرت بتشريفكم إلى ديار بكر، وكنت قد سمعت عن سجاياكم ورجولتكم، وارتباطكم بمقام الخلافة المقدس عندما كنت في الحرب المنصرمة في قيادة الجيش الثاني في ديار بكر، وقيادة الجيش الرابع في حلب مما أحدث لكم في قلبي محبة كبيرة).
---------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشيخ خيون العبيد ( زعيم عبودة ) قائد الجناح الايس في معركة الشعيبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الدين :: منتدى الكتب والبحوث والمقالات-
انتقل الى: