اهلا وسهلا بالزائر الكريم / الزائرة الكريمة
ندعوكم للإنضمام معنا الى اسرة منتديات آهالي المجر الكبير الثقافية
ساهم معنا في هذا المشروع الثقافي الاجتماعي التراثي الفريد من نوعه



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ابو فراس الحمداني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي كاظم درجال الربيعي

avatar

عدد المساهمات : 1092
تاريخ التسجيل : 07/10/2011
العمر : 68

مُساهمةموضوع: ابو فراس الحمداني   الخميس فبراير 23, 2012 12:01 pm

أبو فراس الحمداني,
--------------------

هو الحارث بن سعيد بن حمدان بن حمدون بن الحارث التغلبي الربعي. أبو فراس الحمداني ابن عم سيف الدولة وعامله على منبج . أمير, شاعر, فارس . ولد في الموصل ونشأ يتيما لأن ناصر الدولة, أخا سيف الدولة قتل أباه فكفله سيف الدولة. له وقائع كثيرة, قاتل فيها بين يدي سيف الدولة, وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته, ويقدمه على سائر قومه. قلده منبجا وحران وأعمالها, فكان يسكن منبجا - بين حلب والفرات - ويتنقل في بلاد الشام . وفي معركة جرت مع الروم في (خرشنة) سنة 351هـ أسر أبو فراس ونقل إلى القسطنطينية وبقي في أسر الروم حتى سنة 355هـ. امتاز شعره في الأسر بقصائده التي تسمى (الروميات) , وهي مطبوعة بطابع شخصيته القوية. لم يتناول أبو فراس الأغراض الدينية في شعره إلا في التعبير عن تشيعه لآل البيت. كان الصاحب بن عباد يقول: بدئ الشعر بملك وختم بملك, يريد بذلك امرئ القيس وأبا فراس.. لما توفي سيف الدولة خلفه ابنه أبو المعالي شريف الدولة الحمداني, فاستبد أبو فراس بحمص, فأحدث ذلك بينه وبين أبي المعالي وحشة أدت إلى وقوع الحرب بينهما في موضع يدعى (صدد) بين سلمية وحماة انتهت بمقتل أبي فراس, فقطع رأسه وحمل إلى أبي المعالي وتركت جثته في البرية حتى دفنها بعض الأعراب, وكان أبو فراس خال أبي المعالي, وكان عمره حين قتل 37 عاما. من شعره يناجي حمامة سمع هديلها وهي على شجرة قرب سجنه في القسطنطينية .
-----------------------
أقـول وقـد نـاحت بقـربي حمامـة ** أيــا جارتــا لـو تشـعرين بحـالي

أيـا جارتـا, مـا أنصـف الدهر بينن ** تعــالي أقاســمك الهمــوم تعـالي

معـاذ الهـوى, مـا ذقت طارقة النوى ** ولا خــطرت منــك الهمـوم ببـال

أتحــمل محــزون الفــؤاد قـوادم ** عــلى غصـن نـائي المحلـة عـال

أيضحــك مأســور وتبكـي طليقـة ** ويســكت محـزون وينـدب سـال?

لقـد كـنت أولـى منـك بـالدمع مقلة ** ولكـن دمعـي فـي الحـوادث غـال


وله من قصيدة في الفخر والغزل:
--------------------------

أراك عصـي الـدمع شـيمتك الصـبر ** أمـا للهـوى نهـي عليـك ولا أمـر?

بــلى, أنـا مشـتاق وعنـدي لوعـة ** ولكــن مثــلي لا يـذاع لـه سـر

إذا الليـل أضـواني بسـطت يد الهوى ** وأذللــت دمعـا مـن خلائقـه الكـبر

تســائلني مـن أنـت وهـي عليمـة ** وهـل بفتـى مثـلي عـلى حاله نكر?

فقلـت, كمـا شـاءت وشاء لها الهوى ** قتيلــك, قــالت: أيهـم? فهـم كـثر

فقلــت لهـا لـو شـئت لـم تتعنتـي ** ولـم تسـألي عنـي, وعنـدك بي خبر

فقـالت: لقـد أزرى بـك الدهـر بعدنا ** فقلـت: معـاذ اللـه, بـل أنت لا الدهر


وفيها يذكر أسره ويقول:
-------------------------
أسـرت ومـا صحبي بعزل لدى الوغى ** ولا فرســي مهــر ولا ربـه غمـر

ولكـن إذا حـم القضـاء عـلى امرئ ** فليس لــه بــر يقيــه ولا بحــر

وقـال أصيحـابي: الفـرار أو الـردى ** فقلـت: همـا أمـران أحلاهمـا مـر

ولكــنني أمضــي لمـا لا يعيبنـي ** وحسـبك مـن أمـرين خيرهمـا الأسر

يمنــون أن خــلوا ثيــابي وإنمـا ** عــلي ثيــاب مـن دمـائهم حـمر

ســيذكرني قــومي إذا جـد جـدهم ** وفــي الليلـة الظلمـاء يفتقـد البـدر

ونحــن أنــاس لا توســط بيننـا ** لنـا الصـدر دون العـالمين أو القـبر

تهـون علينـا فـي المعـالي نفوسـنا ** ومـن خـطب الحسـناء لم يغلها المهر

أعـز بنـي الدنيـا وأعـلى ذوي العلا ** وأكـرم مـن فـوق الـتراب ولا فخر


وكتب إلى سيف الدولة وهو في الأسر, وهي من جملة قصائده التي كتبها في بلاد الروم وتعرف بالروميات:
-----------------------------
أمـــا لجــميل عنــدكن ثــواب ** ولا لمســـيء عنــدكن متــاب?

إذا الخــل لــم يهجـرك إلا ملالـة ** فليس لـــه إلا الفــراق, عتــاب

إذا لــم أجـد مـن خلـة مـا أريـده ** فعنــدي لأخــرى عزمـة وركـاب

وليس فـراق مـا اسـتطعت فـإن يكن ** فــراق عــلى حــال فليس إيـاب

صبـور ولـو لـم يبـق منـي بقيـة ** قئــول ولــو أن السـيوف جـواب

وقــور وأحـداث الزمـان تنوشـني ** وللمــوت حــولي جيئـة وذهـاب

بمــن يثــق الإنسـان فيمـا ينوبـه ** ومـن أيـن للحـر الكـريم صحـاب?

وقــد صـار هـذا النـاس إلا أقلهـم ** ذئابــا عــلى أجســادهن ثيــاب

تغــابيت عـن قـوم فظنـوا غبـاوة ** بمفــرق أغبانــا حـصى وتـراب

ولـو عرفـوني بعـض معـرفتي بهم ** إذا علمــوا أنــي شـهدت وغـابوا

إلــى اللــه أشــكو أننـا بمنـازل ** تحـــكم فــي آســادهن كــلاب

تمــر الليــالي ليس للنفـع مـوضع ** لـــدي ولا للمعتفيـــن جناب

ولا شـد لـي سـرج عـلى متن سابح ** ولا ضــربت لــي بـالعراء قبـاب

ولا بـرقت لـي فـي اللقـاء قـواطع ** ولا لمعـت لـي فـي الحـروب حراب

ســتذكر أيــامي نمــير وعـامر ** وكــعب, عــلى علاتهـا, وكـلاب

أنــا الجـار لا زادي بطـيء عليهـم ** ولا دون مـالي فـي الحـوادث بـاب

ولا أطلــب العـوراء منهـا أصيبـه ** ولا عــورتي للطــالبين تصــاب

ومن شعره قوله:
------------------
رأيــت الشــيب لاح فقلــت أهـل ** وودعـــت الغوايـــة والشــبابا

ومــا أن شــبت مـن كـبر ولكـن ** رأيــت مــن الأحبــة مـا أشـابا
------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابو فراس الحمداني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الادب العربي :: منتدى الاعلام والمثقفون والادباء والشعراء-
انتقل الى: