اهلا وسهلا بالزائر الكريم / الزائرة الكريمة
ندعوكم للإنضمام معنا الى اسرة منتديات آهالي المجر الكبير الثقافية
ساهم معنا في هذا المشروع الثقافي الاجتماعي التراثي الفريد من نوعه



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ظاهرة التدخين في العراق هل من حلول؟ / محمد شحم أبو غدير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد شحم ابو غدير



عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

مُساهمةموضوع: ظاهرة التدخين في العراق هل من حلول؟ / محمد شحم أبو غدير   الجمعة ديسمبر 30, 2011 6:16 pm

ظاهرة التدخين في العراق هل من حلول؟ / محمد شحم أبو غدير
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
المسؤولية تقع على عاتق الجميع ولابد من وضع حلول ناجعة لهذا الوحش المدمر، و إن اصدر ا لتشريعات قانونية للحد من هذه الظاهرة أصبح ضرورة شرعية وأخلاقية.
يجمع العقلاء على أن التدخين له مضار كثيرة دون أن تكون له ايجابية واحدة!! فلماذا هذا الإصرار على هلاك النفس والمال
أين تذهب ملايين الدولارات من أموال التدخين الهائلة في السوق العراقية، ومن هي الدول المستفيدة من هذه المليارات؟
في بلد تعد أرقام مدخنيه أرقاما هائلة وكبيرة، يقف العقل البشري أمامها حائرا متعجبا من وجود أرقام مليونية من المدخنين وأعمار مختلفة فيهم الصغار والكبار وحتى بعض النساء!! فمظاهر التدخين في بلادنا تبعث على الأسى والحزن لكونها عاملا غير حضاري إطلاقا ، وتمارس دون رقيب خلقي وأنساني، وأصبحت مظاهرة منتشرة في أسواقنا وشوارعنا ومحلاتنا ودوائرنا وكأننا من هذه الظاهرة الدخيلة نريد أن نسهم في زيادة نسب التلوث الهائلة في بلادنا ، وكذلك نشر ثقافة هلاك النفس والمال !! ويلحق بها نسبة الإمراض الموجودة في المجتمع العراقي من قبل المدخنين والمستفيد منها عيادات الأطباء التي تلقف أموال المدخنين بسرعة هائلة وكبيرة كأنها وحش كاسر يتصيد جيوبهم المفتوحة دائما و في كل وقت وحين ، ترى ما الحلول العملية لهذه الظاهرة غير الحضارية، وما الوسائل العلمية للتصدي لها، وكيف سنوجد ثقافة إيجاد الهواء النقي لنا وللأجيال القادمة؟، وما التشريعات التي نحتاجها للوقوف ضد وحش كاسر اسمه التدخين ؟ ...... اسطر تحقيقنا خرجت
بهذه الحصيلة.
أموال مهدورة وغياب التشريعات
الأستاذ علي حيدر عباس إعلامي :
تعد ظاهرة التدخين اسؤ ظاهرة منتشرة في بلدنا، وهذه الظاهرة تولد فينا الكثير من التسأولات التي طرحناها في وسائل الإعلام والندوات , ولعل أهمها: مافائدة التدخين؟ وماهي ايجابياته؟ والجواب حسب فهمي القاصر يقول: : لاتوجد فيه ايجابية واحدة إطلاقا، بل العكس تجد العشرات من السلبيات حول خطر التدخين وما يسببه من أمراض فتاكة خطيرة وتكفينا الدراسات والإحصائيات حول الأعداد الهائلة التي يفتك بها هذا الوحش المدمر سنويا ويزهق أرواح العباد جراء سمومه الفتاكة،أما إيجاد حلولا عملية لهذه الظاهرة : فاعتقد أننا بحاجة إلى إقامة مؤتمرات وورش عمل دؤوبة تأخذ على عاتقها وضع دراسة معمقة عن أخطار التدخين ورفعها للجهات المختصة للحد منها ، وكذلك المطالبة بإصدار قوانين جديدة يكون هدفها محاربة الظواهر الدخيلة في المجتمع والحد منه لكون هذه الظواهر أصبحت عاملا في تهديم النسيج الاجتماعي للناس،ومن هنا أوجه رسالتي إلى الإخوة المدخنين. فأقول لهم : أن المدخنين يعلمون أو لايعلمون فهم عامل أساسي في المشاركة في تلويث الطبيعة التي هي أمانة في أعناقنا، كما أنهم بهذه الأموال التي ينفقونها اصحبوا داعما مساهما في قتل إخوتهم لان هذه الشركات العالمية تقف من وراءها أمريكا وإسرائيل!! فهل هم مدركون؟
- أين الرقيب الأخلاقي
- - الأستاذ كريم مجيد علي –
- أتساءل والمرارة على شفتاي، وأوجه رسالتي إلى الإخوة المدخنين وأقول لهم: أنكم أصبحتم جزءا مهما في تدمير هذا البلد وأصبحتم مرضا فتاكا أصاب أبناءنا وصغارنا فبضلكم أصبحت مقاهي الصغار والمراهقين تنتشر في كل مكان وتصيد بسمومها هؤلاء الشباب دون أن يكون هناك رادع لهم، فقد انتقلت إلينا مظاهر جديدة للتدخين العلني وخصوص ( الشيشة، الاركيلة) وان هناك من يسعى بهذه السموم إلى قتل أبنائنا علنا دون أن نكون طرفا مدافعا عنهم.... وإننا اليوم مسؤولون للحد من هذه الظاهرة المخيفة، وأوجه رسالتي إلى الإخوة في البرلمان العراقي بضرورة إيجاد قوانين تهتم بهذه الظاهرة الخطرة لكونها أصبحت تسري في أبداننا كالنار في الهشيم ولابد من الوقوف أمامها بحزم لأجل الحفاظ على صحتنا ومالنا وهواءنا وهي مسؤولية الجميع.
-
التقارير والدراسات العلمية تجيب المدخنين
إضرار التدخين السرطان والموت المبكــــــر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ا1- لأمراض الناتجة عن تعاطي التبغ تقتل سنوياً أكثر من أربعة ملايين نسمة ثلثهم من الدول النامية، وتواجه دول القارة الآسيوية ومنطقه الشرق الأوسط على وجه التحديد تحدياً هائلاً نظراً لارتفاع معدلات تعاطي التبغ فيها في جميع القطاعات رجالاً ونـساءً وبالإضافة إلى الشباب ما قبل الـ 21 سنة عــــلى وجه الخصــــوص .
2. ونظرا لخطورة أضرار التدخين فقد أصبح يطلق على تدخين السجائر عبارة (الانتحار بالتصوير البطيء ) نظراً للعلاقة الوطيدة بين التدخين وبين العديد من الأمراض الخطيرة والقاتلة والتي تؤدى في النهاية إلي الوفاة، والتي قد لا تظهر أعراضها إلا بعد سنوات من تعاطي التبغ .
3. -ثلث سكان العالم من البالغين يدخنون السجائر، ونصف هؤلاء معرضون للموت المبكر.
4- إن تدخين التبغ أهم سبب (قابل للوقاية منه) لاعتلال الصحة والموت المبكر
5- ومن المقدر أن يشهد العقد الثاني من هذا القرن ازديادا في عدد ضحايا التدخين حيث من المتوقع موت عشرة ملاين نسمة سنوياً بسبب التدخين، ثلاثة ملايين من العالم المتقدم، وسبعة ملايين من الدول النامية( لاحظ انخفاض العدد في الحالة الأولى نظراً لازدياد الوعي بالأخطار البالغة للتدخين) .
وقد انتشرت العشرات من الدراسات العلمية حول أخطار التدخين والمسببة بهلاك الجسم البشري الوديعة عند الإنسان ورفعت شعار الوقاية خير من العلاج!! فمتى يدرك المدخنون انه يمارسون ظاهرة خاطئة تجلب لهم الويل والدمار؟ ومتى سيشعر المدخنون بثمن الصحة الإنسانية التي لاتتواجد عندهم، ومتى يعوا: إن أموال التدخين هي حق لأبنائهم وأولادهم وإنفاقها للمستحقين بدلا من إن تصل للشركات اليهودية المجرمة التي تسهم بقتلنا علنا؟؟
الحلول المؤقتة:
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أولا" تكثيف الدور الإعلامي نحو مضار التدخين من خلال إقامة الورش والدراسات والندوات المستمرة،وتشجيع الكتابات نحو هذه الظاهرة
ثانيا: القيام بتفعيل قوانين الحد من التدخين ومنع التدخين في ألاماكن العامة والتجمعات والدوائر الحكومية.
ثالثا: تشديد الرقابة على المدخنين الصغار تحديدا والذين لاتتجاوز أعمارهم 18 عاما،
رابعا " منع محلات الاركيلة بمل صورها باعتبارها عاملا ملوثا للبيئة الإنسانية وفرض غرامات على المتعاطين منها
[list][*]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ظاهرة التدخين في العراق هل من حلول؟ / محمد شحم أبو غدير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم العام :: المنتدى العـــام-
انتقل الى: