اهلا وسهلا بالزائر الكريم / الزائرة الكريمة
ندعوكم للإنضمام معنا الى اسرة منتديات آهالي المجر الكبير الثقافية
ساهم معنا في هذا المشروع الثقافي الاجتماعي التراثي الفريد من نوعه



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صور من الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد شحم ابو غدير



عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

مُساهمةموضوع: صور من الحياة   الجمعة ديسمبر 23, 2011 11:59 pm

صور من الحياة .................محمد شحم أبو غدير

من المنتصر؟
ـــــــــــــــــــــــ
في قلب دمشق عاصمة الأمويين جيء بسبايا الحسين(ع) الخوارج كما وصفهم الإعلام الأموي ، حيث الوجوه المغبرة وحرارة الشمس الهائلة التي غيرت تلك الوجوه من رجال ونساء وأطفال ،و أمام هذه الجموع وقف رجل وسأل الإمام السجاد(ع) قائلا:من المنتصــــــر؟
فقال (ع):عندما تسمع صوت الأذان ستعرف من المنتصر ؟ وهنا أشار الإمام (ع) إلى نكتة علمية دقيقة مفادها: ان أصحاب القيم والأخلاق والرسالات الإلهية هم المنتصرون مادامت الأرض قائمة لأنهم سلكوا طريق الإباء والثورة والتحرر من قيود الظالمين والمنابر تذكرهم كل يوم بالذكر الحسن، أما الطغاة والمستكبرون فهم الخاسرون أكيدا لأنهم سلكوا طرق الشر والأنانية وحب الشهوات. هذه الصورة قائمة اليوم في عالمنا المعاصر فمستكبروا الحكام العرب الذين سلكوا طرق الشر وعاثوا في الأرض فسادا سيصبحون لعنات في صحائف التأريخ تلعنهم الأجيال والأجيال ، أما الثائرون والأحرار من الشعوب العربية فهم منتصرون أكيدا لأنهم دفعوا الدماء من اجل حريتهم وعقيدتهم.
معاوية والإرهاب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مدينة قس النطف ارتكب معاوية بن أبي سفيان جريمة نكراء أضافها إلى سجله القبيح الذي سود به صحائف التاريخ ، وما أكثر جرائم هذا الجبار العنيد، لقد أمر معاوية جلاده في الكوفة زيادا بأخذ التابعي الجليل( حسان العنزي ) إلى منطقه قس الناطف فد فن به حيا . فقام الجلاد بهذه الجريمة وتم قتل هذا البطل وهو حي ، اليوم عاد أحفاد معاوية وزياد لمنهج أجدادهم( وتلك الأيام نداولها بين الناس) ومارسوا من الجرائم والقتل الفظيع ماتخجل الأوراق من ذكره وشهدت الساحة العراقية والى الآن أنواع الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية جمعاء من هؤلاء الوحوش الذين تربوا على منهج تكفيري قائم على القتل والتكفير وتهميش الآخرين (ومافي الآباء يرثه الأبناء).
علي واليتيم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقل التاريخ لنا صورا رائعة عن الأدوار التي قام بها علي(ع) في تشريع قوانين وحقوق للأيتام في دولته العادلة ، وانه (ع)كان يتأثر عندما يرى اليتيم وهو القائل:
ما ان تأوهت لشيء رزءت به كما تأ وهت للأيتام في الصغر
قد مات والدهم ومن كان يكفلهم في النائبات والأسفار والحضر
وكان (ع) يوصي عماله قائلا: : ثم الله الله في الطبقة السفلى من الذين لا حيلة لهم من المساكين و المحتاجين و أهل البؤسى و الزمنى فان في هذه الطبقة قانعا و معترا و أحفظ لله ما استحفظك من حقه فيهم واجعل لهم قسما من بيت مالك و قسما من غلات صوافي الإسلام في كل بلد فان للأقصى منهم مثل الذي للأدنى و كل قد استرعيت حقه و لا يشغلنك عنهم بطر فانك لا تعذر بتضييع التافه لأحكامك الكثير المهم. فلا تشخص همك عنهم، و لا تصعر خدك لهم، و تفقد أمور من لا يصل إليك منهم ممن تقتحمه العيون و تحتقره الرجال ففرغ لأولئك ثقتك من أهل الخشية و التواضع فليرفع إليك أمورهم ثم اعمل فيهم بالأعذار إلى الله سبحانه يوم تلقاه فان هؤلاء من بين الرعية أحوج إلى الإنصاف من غيرهم و كل فاعذر إلى الله في تأدية حقه إليه، و تعهد أهل اليتم و ذوي الرقة في السن ممن لا حيلة له و لا ينصب للمسالة نفسه و ذلك على الولاة ثقيل و الحق كله ثقيل و قد يخففه الله على أقوام طلبوا العافية فصبروا أنفسهم و وثقوا بصدق موعود الله لهم. هذه الوصية الخالدة لابد ان تفجر احاسسينا ومكنوناتنا حول حقوق اليتيم الشرعية والأخلاقية التي تقع في أعناقنا جميعا ،منطلقين من ثوابتنا التي جسدها لنا الخط النبوي الشريف ، وتذكرين قول سيد البشرية المعظم محمد (صلى الله عليه واله وسلم) : أنا وكافل اليتيم عند الله من المكرمين.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صور من الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم العام :: المنتدى العـــام-
انتقل الى: