اهلا وسهلا بالزائر الكريم / الزائرة الكريمة
ندعوكم للإنضمام معنا الى اسرة منتديات آهالي المجر الكبير الثقافية
ساهم معنا في هذا المشروع الثقافي الاجتماعي التراثي الفريد من نوعه



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عناصر الارتقاء السياسي / محمد شحم أبو غدير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد شحم ابو غدير

avatar

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

مُساهمةموضوع: عناصر الارتقاء السياسي / محمد شحم أبو غدير   الخميس ديسمبر 08, 2011 12:30 am

عناصر الارتقاء السياسي.
محمد شحم أبو غدير
عندما تجتمع العناصر الآتية: سعة الصدر ،التواضع ،العمل الصالح،
ليتحول كيان المجتمع والقائمون عليه مجتمعا مثاليا نموذجيا تعمه بوادر الخير والسعادة المنشودة. .فأما العامل الأول( سعة الصدر) هو الأساس الذي ينطلق منه السياسي في تصديه لواقع الأمة التي وضعته في موقع مهم للغاية، وجعلت قي عنقه مسؤولية شرعية وأخلاقية في تحمل هذه المسؤولية العظيمة، وقد قال سيد البلغاء والمتكلمين أمير المؤمنين علي(ع) : آلة الرئاسة سعة الصدر .وهي مقولة دستورية تضع أمام أعين المتصدين جميعا للواقع السياسي وتضع أمام نصب أعينهم أنها المفتاح الأساسي للنجاح في حقل مليء بالتشعب والألغام!!وتحتاج هذه السعة إلى قلب وروح قويان جدا، وتكلم للنفس في أصعب الظروف بعيدا عن عامل الأهواء والميول العاطفيين. وهاك نموذجا فريدا من نماذج سعة صدرا أمير المؤمنين علي(ع) حيث قال له الخارجي( ابن الكواء) (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ) فيجيبه الإمام الممتحن بقوله تعالى Sadفَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لاَ يُوقِنُونَ). فانظر إلى سعة صدره أمام مايقول عدوه، ولو قال هذه المقولة اليوم أمام احد الحكام المستبدين من العرب لقطعوه إربا إربا ولرموه في غياهب السجون التي لايعلمها سوى الله تعالى،وهذا مانفقده اليوم في عالم السياسة المعاصر فاغلب من تصدى ينقصه هذا العامل الكمالي الذي أن فقد حل الدمار على الراعي والرعية.أما العامل الثاني( التواضع) فهي صفة نادرة يتحلى بها الرجال العظماء الذين هذبوا أنفسهم وحقروها في الميزان الإلهي وجعلوها تعيش التهذيب أمام مغريات النفس وماتطح إليه وخصوصا إن السياسة تتمتع بعوامل تأثيرية تحول التواضع إلى استكبار ،وأما العامل الثالث( العمل الصالح) فهو التقويم الحقيقي للسياسي فإما يعيش مستوى الإخلاص لعمله ومسؤوليته ، أو يعيش مراحل السكون وعدم القدرة فينعكس عليه ويعيش مستوى الجانب النظري من الانجازات الوهمية دون أن تتحقق في الميدان العملي له أي معطيات!! وهذه الحالة تكاد تميز اليوم بمن وصل إلى سدة القرار وكانت غاياته هي الوصول وليست الخدمة العملية.ينطلق العمل الصالح لأي متصد في أي مجال كان سياسيا أو اجتماعيا أو أي ميدان عمل فيه واضعا قوله تعالى حكما ورقيبا لعمله، يقول الله تعالى في محكم كتابه الكريم( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) فهل وصل السياسيون إلى فقه العمل الصالح الذي تريده منهم الرعية التي تنظر إلى حجم ماتمر به من مأساة ومصائب ونوائب حلت في إرجاء هذا البلد الجريح، إذن نحن إمام معادلة مرسومة للسياسي ولكن شروط تطبيقها في الواقع العملي يحتاج إلى خطوات جبارة كي نصل إلى مستويات الارتقاء للعمل الصالح.
التواضع قال النبي (صلى الله عليه وآله): (إن أحبكم إلي وأقربكم مني يوم القيامة مجلساً أحسنكم خُلقاً، وأشدكم تواضعاً).
ودعا الإمام زين العابدين (عليه السلام) ربه قائلاً: (اللهمّ صل على محمد وآل محمد ولا ترفعني في الناس درجة إلا حططتني عند نفسي مثلها، ولا تحدث لي عزاً ظاهراً إلا أحدثت لي ذلة باطنة عند نفسي بقدرها).
الاقتصاد في المأكل والمشرب ونحوهما .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عناصر الارتقاء السياسي / محمد شحم أبو غدير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم العام :: المنتدى العـــام-
انتقل الى: