اهلا وسهلا بالزائر الكريم / الزائرة الكريمة
ندعوكم للإنضمام معنا الى اسرة منتديات آهالي المجر الكبير الثقافية
ساهم معنا في هذا المشروع الثقافي الاجتماعي التراثي الفريد من نوعه



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بسب كلمة فارقليطا السيد محمد صادق الخاتون يتحول من المسيحية إلى الإسلام/قصة ودعوة:إعداد وتعليق محمد شجم أبو غدير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد شحم ابو غدير

avatar

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

مُساهمةموضوع: بسب كلمة فارقليطا السيد محمد صادق الخاتون يتحول من المسيحية إلى الإسلام/قصة ودعوة:إعداد وتعليق محمد شجم أبو غدير    الأربعاء نوفمبر 16, 2011 1:09 am

قال تعالى( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب) في قصة تحول السيد محمد صادق الخاتون من المسيحية إلى الإسلام مواعظ وعبر، وتبرز حالة واقعية يعيشها الكثيرون من الأقطاب المسيحية ألا وهي الاعتراف الصريح بنبوة الخاتم محمد صلى الله عليه واله وسلم، ولكن النفس الإمارة بالسوء وحب الدنيا تمنعهم من نطق الحقيقة الساطعة، لكن السيد خاتون جسد الحقيقة وأضاءها حق المعرفة.



والآن لنستمع إلى قصة دخوله في ملة الإسلام واعتناقه الدين الحق كما ذكرها باللغة الفارسية في مقدمة كتابه ( أنيس الأعلام في نصرة الإسلام ) : " درست الديانة النصرانية في كنيسة ( أرومية ) عند كبار القسيسين وعلماء المسيحية في أيام جاهليتي , وكنت مسيحيا على مذهب البروتستانت. فأنهيت دراستي في التوراة والإنجيل وعمري اثنى عشر عاما. بعد ذلك قررت السفر إلى مختلف البلدان للقاء بالقساوسة وعلماء الدين المسيحيين , حتى وصلت إلى اللقاء بالـ ( مطران ) الكبير رئيس مذهب الكاثوليك في الفاتيكان , وكان ذا منزلة مرموقة وشهرة واسعة بين المسيحيين , يرسل إليه الملوك والوجهاء والأثرياء الكاثوليك أسئلتهم الدينية , مع هداياهم الثمينة أيضا , فقد تعلمت أصول وفروع العقيدة المسيحية من هذا العالم الكبير ( البابا ) . وكان يحضر معي طلبة آخرون في جلسات دروسه الدينية لنا , يبلغ عددهم (400 – 500 ) طالب وطالبة من العازفات عن الدنيا ( الرهبان والراهبات ). وأنا الوحيد بين هؤلاء الطلبة مقرب من الأستاذ الأعظم وكان يودني أكثر من غيري مودة شديدة ويبادلني غاية الثقة , حتى كانت مفاتيح محل سكنه ومخزن المواد الغذائية بيدي إلا مفتاح حجرة صغيرة وهي بمثابة مخزن خاص له , حيث كنت أظن أنها خزينة أمواله المكدسة , وأقول في نفسي انه ( تارك الدنيا لأجل الدنيا ) , وما زهده الظاهر إلا لكسب المزيد من الأموال


والجواهر! لقد رافقته فترة وتعلمت منه عقائد الأمم المسيحية المختلفة حتى (17 – 18 ) من عمري. خلال يوم من هذه الأيام سقم القسيس الأكبر استأذنا الأعظم فقال لي : يا ابن الروحاني اخبر الطلبة بتعطيل الدرس هذا اليوم . ذهبت إلى الطلبة لأخبرهم بذلك فوجدتهم يتباحثون في مسائل دينية حتى انتهى نقاشهم إلى لفظة ( فارقليطا ) باللغة ( السريانية ) و ( بير كلوطوس ) باللغة اليونانية , وقد ذكر يوحنا صاحب إنجيل الرابع في باب (14 و 15 و 16 ) أن النبي عيسى عليه السلام قال : يأتي من بعدي فارقليطا . فمن هو ( فارقليطا ) الذي يأتي من بعد النبي عيسى عليه السلام ؟ كان النقاش والجدال بين الطلبة حاميا جدا في معنى هذه الكلمة ومن يكون المقصود منها . حتى وصل النقاش بينهم إلى رفع أصواتهم على بعضهم بخشونة واختلف كل واحد منهم إلى رأي متباين لغيره.رجعت إلى الأستاذ , فسألني : أيها الابن الروحاني , ماذا جرة اليوم في غيابي , عمادا دار نقاش الطلبة ؟ فنقلت إن القوم اختلفوا بشدة في تفسير معنى ( فارقليطا) في الإنجيل , ثم أخبرته عن الآراء المطروحة . سألني الأستاذ : أي الآراء تختاره أنت ؟ قلت : أختار تفسير القاضي فلان . قال : معذور أنت , إن الواقع خلاف كل تلك الآراء والأقوال . إن معنى هذه اللفظة الشريفة لايعلمه في هذا الزمان إلا الراسخون في العلم وهم قله . فرميت نفسي على أقدام الأستاذ وقلت له : أيها الأب الروحاني .. أنت أعلم من غيرك بما أبذله من سعي إلى الكمال منذ بداية عمري , وأنت أدرى بمستواي الرفيع في الكمال والتدين والإلتزام بالنصرانية , فما عدا أوقات الصلاة والموعظة والعطل الدراسية فأنا دائم القراءة والمطالعة , إذن ماذا يضر لو تحسن ألي وتبين لي معنى هذا الاسم الشريف ؟ فبكى الأستاذ وقال : أيها الابن الروحاني , والله أنت أعز الناس لدي , وأنا لا أبخل عليك بشيء , رغم أن في الإفصاح عن معنى هذا الاسم الشريف فائدة كبيرة ولكن مع انتشار معناه سوف نسبب لأنفسنا الموت على أيدي أقطاب المسيحيين , فإن تعهد لي أن لا تنشره في حياتي ولا تذكره باسمي بعد مماتي ذكرته لك , ذلك لأن الأقطاب إن عرفوا بأني أفصحت عن هذا السر لاحقوني حتى يحرقوا جثتي انتقاما وتشفيا. فأقسمت له بالله العلي العظيم القاهر الغالب المهلك المدرك المنتقم , بحق إنجيل عيسى ومريم , وبحق جميع الأنبياء والصلحاء , وبحق جميع الكتب السماوية المنزلة من الله , وبحق القديسين والقديسات , سوف لا أفصح عن سرك لا في حياتك ولا بعد مماتك . فبعد أن اطمأن قال لي : أيها الابن الروحاني , إن هذا الاسم من


الأسماء المباركة لنبي المسلمين ( أحمد ) و ( محمد ) . ثم أعطاني مفتاح تلك الحجرة الصغيرة ( السابقة الذكر ) وقال : في الحجرة صندوق وفيه كتابان , قم وافتحها وناولني الكتابين. قمت وجئت بهما أليه وكانا بخط يوناني وسرياني نكتوبات على جلد قبل ظهور نبي الإسلام . رأيت مكتوب فيهما أن لفظة ( فارقليطا ) تعني ( أحمد ) و ( محمد ) . ثم قال لي الأستاذ الأعظم : أيها الابن الروحاني .. اعلم أن العلماء والمفسرين والمترجمين المسيحيين قبل ظهور النبي محمد لم يختلفوا في أن هذه اللفظة تعني ( أحمد ) و (محمد ) , ولكنن بعد ظهوره قام القساوسة والخلفاء بتحريف وإفناء جميع التفاسير وكتب اللغة والتراجم من أجل بقاء الرئاسة والسلطة بأيديهم والحصول على أموال وجلب منافع دنيوية , وذلك عنادا وحسدا ولأمراض نفسية كانت تحيطهم وتمنعهم قبول نبوة محمد , فاترعوا معنى آخر لكلمة ( فارقليطا ) وهو المعنى الذي بكل تأكيد لم يكن الإنجيل يقصده أبدا . فمن يقرأ الإنجيل الموجود يصل إلى هذه الحقيقة بسهولة فإن سياق الآيات فيه لا يلتقي بما قالوه من أن اللفظة تعني " الوكالة " و "الشفاعة" و "التعزي" و "التسلي" أو القول بأنها تعني الروح التي نزلت يوم الدار ( وهو يوم نزول روح القدس عند المسيحيين ) , ذلك لأن النبي عيسى قيد مجيء ( فارقليطا) بذهابه , حيث قال " مادمت غير ذاهبا فإن ( فارقليطا ) لا يأتي" – (إنجيل يوحنا باب 16/7) لأن إجماع نبيين مستقلين بشريعة عامة في زمان واحد لا يجوز. بينما الروح النازلة في يوم الدار أي روح القدس كانت مع وجود النبي عيسى والحواريين . ولقد نسوا قولهم في الإنجيل أن نزول الروح القدس على النبي عيسى واثني عشر حواريا كان حين أرسلهم إلى البلاد الإسرائيلية لينبذ منهم الأرواح الخبيثة ويشفيهم ن الأمراض والآلام – الآية الأولى باب العاشر إنجيل متى -؟! إذن فإن نزول روح القدس غير مشروط بذهاب النبي عيسى , وكان المقصود من كلمة ( فارقليطا ) هو روح القدس فيعني أن كلام النبي عيسى – أنهما لا يجتمعان – يكون غلطا وفضولا ولغوا , وذلك ليس من شأن الإنسان الحكيم فكيف لنبي ذي شأن ومنزلة رفيعة كالنبي عيسى. فليس إذن هناك أحد غير ( أحمد ) و ( محمد ) مقصودا من لفظة ( فارقليطا ) – السريانية ( حيث أتى من




بعده فعلا). فقلت له : ماذا تقول في الديانة النصرانية ؟ قال : أيها الابن الروحاني , إن الديانة النصرانية منسوخة بسبب ظهور النبي محمد - قال هذه الجملة ثلاثا-. قلت : في هذا الزمان ما هي طريقة النجاة والصراط المستقيم المؤدي إلى الله ؟ قال : طريق النجاة والصراط المستقيم المؤدي إلى الله منحصر في إتباع محمد. قلت : وهل أتباعه من أهل النجاة ؟ قال : إي والله , إي والله , إي والله ! قلت : إذن ماذا يمنعك من اعتناق دين الإسلام وأتباع سيد الأنام , في الوقت الذي تعرف أفضلية هذا الدين وترى النجاة والصراط المؤدي إلى الله في إتباع النبي الخاتم ؟ قال : أيها الابن الروحاني : أنني لم أتوصل إلى أحقية دين الإسلام وأفضليته إلا بعد كبر سني , والآن أنا في باطني مسلم ولكن في الظاهر لا يمكنني ترك الرئاسة والعظمة . إنك ترى عزتي ومكانتي بين المسيحيين فإذا ما عرفوا مني ميلا إلى الإسلام يقضوا علي فورا . وعلى فرض أني هربت إلى البلاد الإسلامية فإن الملوك المسيحيين يطلبونني من الملوك المسلمين بتهمة أني خنت خزانة الكنيسة أو سارق منهم شيئا , ولا أظن أن ملوك المسلمين يحافظون علي ثم على فرض أني خرجت إلى بلاد الإسلام وقلت للمسلمين إني أصبحت مسلما , فإنهم لا يزيدون على قولهم لي : هنيئا لك فقد نجوت من نار جهنم , فلا تمن علينا بدخولك الإسلام واعتناقك مذهب الحق , فقد خلصت نفسك من عذاب الله ! نعم أيها الابن الروحاني .. إن كلمة ( هنيئا لك ) لا تطعمني خبزا ولا تسقيني ماء. وبالتالي سوف أصبح أنا الشيخ العجوز بين المسلمين أذوق الفقر والمسكنة , لا أحد يقدرني ولا أحد يفكر في حالي , سوف أموت بينهم جوعا وأغمض عيني في الخربات مغادرا هذه الحياة ببؤس وشقاء. لقد رأيت الكثيرين منا دخلوا الديانة الإسلامية ولكن المسلمين تركوهم يكابدون المرارة في الحياة , فندموا وارتدوا عن الإسلام ورجعوا إلى دينهم خاسرين الدنيا والآخرة ! فأنا أخشى من هذه العاقبة , إذ لا طاقة لي على شدائد الحياة ومصائب الدنيا , وبالتالي أصبح لا دنيا ولا آخرة بينما الآن بحمد الله في الباطن أنا من أتباع محمد , ودنياي بيدي وهنا بكى أستاذي , وانأ بكيت معه أيضا , وبعد ذلك قلت له : أيها الأب الروحاني هل تأمرني باعتناق دين الإسلام ؟ قال : فإن كنت تريد الآخرة والنجاة عليك أن تقبل دين الحق بالتأكيد , ولأنك شاب فإني لا أستبعد أن الله يهيىء لك الأسباب الدنيوية , ولا تموت جوعا . وأنا أدعو لك دائما. و أريد أن تشهد لي يوم القيامة بأني في الباطن


مسلم ومن أتباع خير الأمم , واخرك أن أكثر القساوسة في باطنهم يعيشون حالتي , فهم مثلي أنا الشقي لا يمكنهم التخلي عن الرئاسة الدنيوية , وإلا فإنه لا شك في أن دين الله على الأرض اليوم هو دين الإسلام. وهكذا بعدما رأيت دينك الكتابين المذكورين وسمعت شرح أستاذي هذا شع نور الهداية ومحبة خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وآله وسلم في قلبي بشكل أصبحت الدنيا وما فيها في عيني كجيفة , فلم يربطني حب الرئاسة في أيام الدنيا وحب الأقارب والوطن , فقد قطعت النظر عن كل شيىء ما عدا الحق , فودعت الأستاذ فورا والتمست منه مالا لعودتي , فمنحني تكاليف سفري بعنوان الهدية خرجت من الفاتيكان تاركا جميع ما كان عندي من مكتبة وبعض الحاجات , وحملت معي كتابيين أو ثلاثة حتى وصلت إلى مدينة ( أرومية ) في منتصف الليل , وذهبت في نفس الوقت طارقا باب منزل العالم الميرزا حسن المجتهد , فما أخبرته بدخولي في الإسلام فرح بشدة , وطلبت منه أن يلقنني الكلمة الطيبة ( الشهادتين ) ويعلمني الأوليات في دين الإسلام , ولقد قام بهذا الأمر خير قيام وأنا سجلت ما علمني بخط سرياني كيلا أنسى , وطلبت منه أن لا يخبر أحدا باعتناقي الإسلام خشية تعرضي لمشكة مع الأقارب في ذلك الوقت . وفي تلك الليلة خرجت من عند العالم متجها إلى الحمام لأغتسل غسل التوبة من الشرك والكفر , ولما خرجت من الحمام أعدت كلمة الشهادة لدخول الإسلام ظاهرا و باطنا وأذعنت لله بدخولي في دين الحق , والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله . ومن هذه القصة الحقيقية الواقعية نستلهم عدة أمور:
أولا:إن الأقطاب المسيحية يعلمون علما يقينا بأن رسالة الخاتم محمد( ص واله) موجودة أكيدا في كتبهم المعتبرة وبطريق التواتر الذي بشر به الأنبياء والأوصياء.
ثانيا : أن هؤلاء الأقطاب يعيشون مرحلة من الصراع النفسي الرهيب في سرائرهم وهم يعرفون الحقيقة الناصعة، لكن حب الدنيا والسمعة والرئاسة والعظمة وهبة الملوك وتقدير الملايين من العالم المسيحي تمنعهم من نطق الحقيقة.




ثالثا:إن الإرادة الصلبة للسيد الخاتون جعلته يتخذ قرار التحويل بعد أن لمس الحقيقة العملية وهو قرار صعب جدا لمن عاش في مراحل عمره وهو متمسك بمنهجه،لكن الحق حق وأحق أن يتبع فكان تحوله الذي جسده قولا وفعلا بمؤلفاته وكتبة ووصوله إلى أعلى الدرجات العلمية...
رحم الله السيد محمد صادق الخاتون و من الله عليه بالرحمة والمغفرة وحشره الله مع سادته في الدنيا والآخرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بسب كلمة فارقليطا السيد محمد صادق الخاتون يتحول من المسيحية إلى الإسلام/قصة ودعوة:إعداد وتعليق محمد شجم أبو غدير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الدين :: منتدى الكتب والبحوث والمقالات-
انتقل الى: