اهلا وسهلا بالزائر الكريم / الزائرة الكريمة
ندعوكم للإنضمام معنا الى اسرة منتديات آهالي المجر الكبير الثقافية
ساهم معنا في هذا المشروع الثقافي الاجتماعي التراثي الفريد من نوعه



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ((الإنسان القديم النيادرتال حقيقة أم وهم)) / محمد شحم عباس ابو غدير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد شحم ابو غدير

avatar

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

مُساهمةموضوع: ((الإنسان القديم النيادرتال حقيقة أم وهم)) / محمد شحم عباس ابو غدير    الأحد نوفمبر 06, 2011 6:15 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ما أن تتصفح كتب التأريخ ألا وستجد عناوين بارزة حول وجود إنسان في العصور القديمة الأولى يسمى( نينادرتال) فهل هو حقيقة علمية كائنة ؟ وهل أصحاب النظرية العلمية وعلماء الآثار قادرون على أثبات وجوده بأدلة راسخة قوية ؟
( النظرية العلمية)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يعتقد علماء الآثار إن ظهور الأنواع البشرية الأولى على الأرض كان قبل مليون ونصف مليون سنة تقريبا0 وقد ميز الباحثون نوعين من الإنسان عاشا في وطننا العربي وهما:-
( النوع الأول)
إنسان(نينادرتال) سمي نسبة إلى وادي( نينادرتال) في ألمانيا الذي اكتشف قيه بقايا هياكل هذا الإنسان أول مرة0 وعاش هذا النوع قبل مئة ألف سنة تقريبا وعثر على تسعة هياكل لهذا الإنسان من بينها هياكل عظمى لطفل في كهف( شانيدر) الذي يطل على الزاب الأعلى في محافظة اربيل وكذلك وجدت أدوات زراعية في كهف( هنزا مرد) في محافظة لسليمانية وكان إنسان (شانيدر) الذي عاش في كهوف العراق صيادا ماهرا يلبس الجلود الحيوانات ويصنع أدواته وأسلحته من العظام والشظايا الحجرية وتوصل هذا الإنسان الى اكتشاف النار التي استعملها للتدفئة والإضاءة والوقاية من الحيوانات الضارة0
( النوع الثاني)
الإنسان الحديث ( كروما نيون) وهو الذي ظهر قبل نحو أربعين ألف سنة تقريبا وامتاز عن النوع الأول بطول قامته وكبر حجمه مخه واستطاع هذا الإنسان التدرج في المدنية وصنع أدوات أكثر دقة وأكثر تنوعا وتعلم واكتشف اشياءا جديدة لم تكن معروفة وأدى اكتشافه للزراعة إلى تغيير جذري في حياته دفعه إلى الاستقرار وبناء القرى في الوديان والسهول وقد وجدت أثار هذا النوع في كهوف شمال العراق(انتهى ملخص النظرية العلمية)0
أقول :-ومن خلال ما استعرضناه لأسس النظرية العلمية لحقيقة ووجود الإنسان القديم نستنتج منها عدة نقاط :
النقطة الأولى / إن اعتقاد علماء الآثار لوجود هذا الكائن البشري كان قبل مليون ونصف سنة تقريبا حسب
التقدير العلمي ويمكن الإجابة على ذلك بعدة أمور :
أولا / إن أساس كل نظرية علمية مطروحة قائم على مبدأ الاحتمال وليس اليقين القطعي وهذا أمر لاريب فيه أطلاقا لذا يمكن القول أن أصل السلالة البشرية الأولى التي تطرحها النظرية العلمية يبقى احتمالا 0
ثانيا / إن المتأمل في استدلال علماء الآثار لوجود السلالة الأولى يمتد لفترة زمنية طويلة أكثر من مليون ونصف مليون سنة تقريبا حسب التقدير العلمي وان الناظر سيندهش أمام هذا الرقم الكبير والخيالي قياسا لعمر السلالة البشرية الأولى والتي نعتقد بهها ( ادم) الأول أبو البشرية وأول مخلوق على الأرض والذي تواترت سيرته من خلال القران الكريم والسنة النبوية الشريفة0
ثالثا / إننا وفق المنظور القرآني والروائي والعقلي نؤمن أيمانا قطعيا راسخا بان أول سلالة بشرية وجدت على الأرض هي سلالة النبي( ادم) وهو ما يخالف النظرية العلمية وقبله لم يكن على الأرض أي مخلوق بشري أطلاقا سوى ( الجن)(1) أول المخلوقات قبل الإنسان وهذا الدليل متسالم عليه ولعلك تسأل وتقول انه وردت روايات في وجود عوالم ( أدمية)قبل ادم هذا قلنا :نعم ولكنها تبقى قابلة للمناقشة والإثبات التاريخي وهي روايات لم يثبت تواترها .
( النقطة الثانية ) تؤكد النظرية العلمية على أن الإنسان القديم بنوعيه ( نينادرتال ) و( شانيدر) ,والإنسان الحديث ( كروما نيون ) عاشا مراحل مختلفة من التطور والنضج والارتقاء والمعرفة البسيطة التي ساعدته في ممارسة أعمالا مختلفة من المراحل التطويرية بل أن إنسان ( كروما نيون ) يعد أكثر تطورا ومعرفة ودراية ووعيا لأمور أدركها وجعلها تصبو لخدمته وهو بطبيعة الحال يعد في خلقة الجسمانية والعقلية أكثر من القديم !!!! وذا يعني أن هناك اختلافات وفر وقات واضحة بينهما ومن هذا المقطع يمكن الإجابة على ذلك بعدة نقاط:-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)الجن هو نوع من الخلق المستور0 وقد ذكرت له مواصفات كثيرة في القران الكريم منها :
أولا/ إنهم مخلوقون من النار بعكس الإنسان المخلوق من التراب( وخلق الجان من مارج من نار )0
ثانيا/ إنهم يمتلكون الإدراك والعلم والتمييز بين الحق والباطل والقدرة على المنطق والاستدلال (كما هو واضح من بعض آيات سورة الجن)0ثالثا / إنهم مكلفون ومسئولون : ( كما في آيات سورة الجن والرحمن)0
رابعا /وفيهم المؤمنون والصالحون والطالحون : ( وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك) الجن/ 11
خامسا /إنهم يحشرون وينشرون : ( وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا )0الجن /15
سادسا /لهم القدرة على النفوذ في السماوات وأخذ ألإخبار واستراق السمع, ولكنهم منعوا من ذلك فيما بعد : ( وأنا منا نقعد منه مقاعد للسمع فمن يستمع ألان يجد له شهابا رصدا) الجن /9
سابعا /كانوا يوجدون ارتباطا مع بعض الناس لإغوائهم بما لديهم من العلوم المحدودة التابعة إلى بعض الأسرار الروحية : ( وأنه كان رجال من الأنس يعوذون برجال من الجن فزاد وهم رهقا) الجن /6
ثامنا / ويوجد فيهم من يتمتع بالقدرة الفائقة كما وجود في أوساط الإنسان : (قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك ) النمل /39
تاسعا / لهم القدرة على قضاء بعض الحوائج التي يحتاجها الإنسان ( ومن الجن من يعمل بين يديه بأذن ربه00000000 يعملون ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب ) سبأ /12/13
عاشرا / إن خلقهم كان قبل الإنسان : ( والجان خلقناه من قبل ) الحجر /27 وهذا فان القران الكريم قد اخبرنا من جهة بوجود الجن وخصوصياته 0 وليس هناك دليل عقلي على عدم وجود الجن, ولهذا لابد من الاعتقاد بهم, وتجنب الأقوال التي لا تليق بهم كما في خرافات العوام0نقلا عن تفسير ( الأمثل)

أولا / إن مسالة تطور الإنسان ومواكبة للحضارة أمرا بديهيا فطريا ولكن يبقى هذا التطور مرهون بالمقاييس العلمية الصحيحة الاان الإشكال القائم للنظرية العلمية اننا نؤمن أن سلالة النبي ( ادم ) الأول كانت غير بدائية ومارست أعمالا مختلفة على الأرض فيها نضج ومعرفة وارتقاء ويعود ذلك إلى عاملين هما :-
العامل الأول) التسديد الإلهي للسلالة الأولى وإعطائها نعمة العقل التي على ضوءها برز الإنسان الاول0
( العامل الثاني ) التسديد الإلهي للسلالة الأولى بواسطة الملائكة كونها المربي الأول للبشرية والتي علمت الإنسان قال تعالى (الرحمن علم القران خلق الإنسان علمه البيان)( 1)0
(ثانيا ) إن الأساس التطويري الذي ذكرته النظرية العلمية لوجود الإنسان القديم ومراحل تطوره هو في الحقيقة ألا مصداق من نظرية ( داروين ) والتي نراها تنطبق على هذا الإنسان قولا وفعلا !!!!!!! والمتأمل لنظرية (داروين) سيجدها مجموعة من الآراء السقيمة المخالفة للعقل والمنطق0
ثالثا ) إننا نعلم علما يقينا راسخا أن الحضارتين الأساسيتين في العراق ومصر عاشتا مراحل واسعة من التطور والارتقاء وخصوصا (ا لبابلية ) في العراق و( الفرعونية ) في مصر0 ولازال العلم الحديث رغم تطوره وتقنية الهائلة غارقا في معرفة أسس تطور الحضارتين وتقدمهما الهائل في بناء الأهرامات وأسرارها والجنائن المعلقة في بابل رغم أن الحضارتين كانتا من أوائل ما موجود على الكرة الأرض!!! فأين كان النينادرتال من ذلك!!!!!!
( النقطة الثالثة) إن حقيقة ووجود الإنسان القديم ( النينادرتال ) تتعارض وفق المنظورين القرآني والروائي واللذان أكدا على عظمة خلق الإنسان وانه خليفة الله على الأرض وتتجلى بروز شواهد وقرائن عديدة مخالفة لصريح النظرية العلمية0 ويمكن الإجابة على ذلك بعدة نقاط:
(أولا ) وهو ما جاء من نصوص في فضل الإنسان وإكرامه وحسن خلقه من خلال نصوص الكتاب العزيز ومنها قوله تعالى ( ولقد كرمنا بني ادم) (2) وقوله تعالى (فتبارك الله أحسن الخالقين )(3) وقوله تعالى ( والذي خلقك فسواك فعدلك )(4)وقوله تعالى(خلق السماوات والأرض بالحق فا حسن صوركم واليه المصير) (5) وقوله تعالى (وخلقنا الإنسان في أحسن تقويم )(6) والتقويم : هو تسوية الشيء بصورة مناسبة ونظام معتدل وكيفية لائقة0 والآية تشير إلى أن الله سبحانه خلق الإنسان بشكل متوازن لائق من كل الجهات الجسمية والروحية والعقلية ومنحه من الكفاءات والطاقات ما جعله لائقا لوسام التكريم الالهي0 فهل النظرية العلمية قادرة على الصمود أمام هذا السيل ألبرهاني للنظرية الإلهية؟ وهل أحسن الخالقين يصور إنسانا كأنه القرد والعياذ بالله كما تقول نظرية ( داروين )!!!!!!!!0
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الآية 1/3 سورة الرحمن الآية من 1/4 سورة الرحمن (2) الآية (70) سورة الاسراء0 (3) الآية (14) سورة المؤمنون (4)الآية (7) سورة الانفطار0 (5) الآية (3) سورة التغابن0 (6) الآية (4) سورة التين 0

(ثانيا ) إن أيجاد خلق الإنسان جاء وفق نظام تكويني غاية في الدقة والعظمة وقد من الله تعالى عليه بنعمة المعنويات المحسوسة كالعقل والروح والتي عجز العلم الحديث عن فهم أسرارها العميقة الصعبة وليست الصدفة العمياء أو القرد0
( ثالثا ) أننا نؤمن أيمانا قطعيا فطريا بان الأدلة العقلية هي الفيصل في بعض الحالات من خلال دليل العقل الذي يأبى ويستنكف طرح النظرية العلمية والتي تخالف قاعدة ( اللطف الإلهي )والأدلة العقلية تمنع وجود إنسان همجي بدائي أطلاقا !! ولو طرحنا سؤالا وقلنا في أي زمن كان هذا المخلوق؟ فأن كان قبل ادم الأول فهذا في عداد المستحيل! وان كان بعده فلماذا لم يذكر؟ ولم يبعث عليه حجة؟ ولماذا لم يبعث أليه رسولا ؟ قال تعالى (وما كنا معذبين أحدا حتى نبعث إليه رسولا) (7)
(الخلاصة في ما استنتجتاه)
1- ان اغلب النظريات العلمية قابلة للمناقشة والسجال العلمي, بل ان فيها من المخالفات الشرعية والأخلاقية الشيء الكثير0
2- ان الفطرة الإنسانية ( فطرة الله التي فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله) تأبى وجود هكذا إنسان اطلاقا0
3- لانستبعد ان تكون وراء طرح هذه النظرية الأيادي اليهودية الخبيثة لجعل تلك الأساطير مضادة لكتاب الله الذي أكرم الإنسان وعظمه وشرفه0
4- ان المتتبع لهذه النظريات يجدها مزروعة في مناهجنا العلمية وتدرس لابناءنا الطلبة , ويتسالمون على صحتها والأخذ بها على أنها من انجازات العلم الحديث0
5-أثبتنا ان هذه النظرية مجرد خرافة علمية تيسىء الى أصل ووجود الإنسان على الارض.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(7) الآية ( 9 سورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
((الإنسان القديم النيادرتال حقيقة أم وهم)) / محمد شحم عباس ابو غدير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الدين :: منتدى الكتب والبحوث والمقالات-
انتقل الى: